مرحباً بكم في مدونة الأب الراهب كاراس المحرقي وهى تحتوي علي كتبه وعظاته وقداسات وألحان وقصص بصوته وبوربوينت من أعماله وصور متحركة وفوتوشوب من تصميمه وكثير من الخدمات المسيحية وتأملات روحية
الأخبار

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

الإنسان والدين واللـه


نشهد فى هذا العصر محاولات كثيرة فاشلة، تحاول أن تُقيم نظرية متكاملة عن السعادة، خالية من النبض الإلهى! لأن كثيرين قد رفضوا الدين كدستور نافع للحياة، وقد نسوا أو تناسوا أن الإنسان قد خرج من الله، وستظل روحه هائمة إلى أن يلتقى بالله، كما قال القديس أُغسطينوس.

ولكن يبدو أن العلم وما فجّره من اكتشافات جعلهم يبحثون عن ماديات، متجاهلين قدرة خالقها! ولهذا أصبحنا نرى كل شئ يتحسن: المسكن، المأكل، الأدوية، وسائل الاتصالات، سُبل الرفاهية... نعم كل شئ يتحسن من حولنا إلا البشر! الذين أصبحوا مجرد تروس فى آلة الحياة الكبرى، وقد زادهم التقدم غروراً وكبرياءً، فأقاموا الطبيعة معبداً، والعلم إلهاً، وجدفوا على الله وأنكروا حقه عليهم!!

ولو أنهم تعمقوا قليلاً لوجدوا أن الله داخل فى كل شئ وخارج عن كل شئ، ومن يهاجمه يؤكد حقيقة وجوده، ومن يتشكك بوجوده كمثل سمكة تشكك بوجود الماء من حولها، غير مدركة أن عدم وجود الماء يعنى موتها! وها نحن نتساءل:


إن كان الله غير موجود فلماذا يهاجمونه؟! هل يوجد غير المجنون يصارع كائنات وهمية؟ أيستطيع إنسان أن يسمى ابنه الله ؟ فإن كان اسم الله يرهب البشر، أفليس هذا دليل لا على وجوده فقط، بل وعلى جبروته أيضاً!

ولكن الإنسان لقساوة قلبه وكبرياءه لايرى الله، فصار كالأعمى الجاهل الذي يرفض وجود الشمس لأنه لا يرى فى حين أن حرارتها هى أعظم دليل على وجودها، فإن كان لا يرى الضوء أفلا يشعر بالحرارة!!

لقد نادى " نيتشه " الفيلسوف الألمانى الملحد بأن الله قد مات!! ولكنه لم يقدم طريقة تؤدى إلى خلود الإنسان، وقد تجاهل إن كل ما فى العالم وسائل يخاطبنا بها الله، لكي يؤكد لنا حقيقة وجوده ولكننا لا نسمعه بسبب ضجيج الأفكار، وهيجان الرغبات، وثورة الشهوات، ولو كان لدينا حواس روحية مدرّبة، لكنا نراه فى لمعان النجوم، ونسمعه فى إيقاعات نبضات قلوبنا، ونشعر بوجوده فى كل نسمة هواء من حولنا..

وليس من الصحيح تأكيد وجود الله لمجرد أن بحاجة إليه، فقد تكون الحاجة إلى الله حالة مرضية، مثلما يحتاج الشخص البالغ المريض إلى لعبة صغيرة لينام!! ولكن إن شعر الإنسان بحكم طبيعته، بالرغبة فى الله وبضرورة وجوده، فالأمر هنا مختلف، ففى الطبيعة تمثل الحاجة والرغبة الفطريتان دليلاً على وجود ما من شأنه أن يُرضيهما.

فالطيور المهاجرة تشعر بالحاجة إلى الأراضى الاستوائية، وهذا الشعور هو دليل على حقيقة وجود تلك الأراضى، كما أن حاجة الإنسان إلى الماء والطعام دليل على وجودهما.

إن العالم محدود، إذن لا يمكن له سوى أن يُشبع الجانب المحدود فى الإنسان، وهكذا سيظل الإنسان يبحث عن غير المحدود وإن كان لا يدركه! وكأن الإنسان اختار لنفسه أن يعيش أسيراً فى حلقة مفرغة، حُكم عليه فيها بالجوع والعطش إلى الأبد! إلى أن يجد الله الذى خلقه ولن يستطيع أن يحيا هادئاً بدونه!

وإليك بعض الأمثلة:


نعلم جميعاً أن الإنسان مائت، لأنه كائن مخلوق له بداية، وكل ما له بداية له نهاية أيضاً! لكنه لا يقبل الموت كحقيقة مؤكدة، وإلى الآن يحلم بظهور مادة تجدد شبابه وتُطيل عمره، وتحقق له أعظم أحلامه ألا وهو الخلود! ولأنه عاجز عن تحقيق هذا الوهم يسعى إلى التخليد بوسائل أُخرى قد تكون: عائلة يكوّنها، أو مملكة يحكمها، أو كتاب ينشره، أو أولاد يحملون اسمه... ومن هذه الوسائل وغيرها يُعلن الإنسان أنه يطمع فى لخلود، لأن ما يريده هو الوجود الدائم وليس المحدود!


ولو تأملنا سعى البشر وراء شهوات الجسد لوجدنا أنه سعى وراء غير المحدود، ولنأخذ حب المال على سبيل المثال فنقول: في البداية يحاول الإنسان تأمين مستقبله وهو في هذا لم يخطئ ، ولكن ما أن يزداد غناه فسرعان ما يزداد الطمع بالمال، إلا أن سُلم الطمع لا نهاية له، فماذا يفعل الإنسان؟ يظل يرتقى درجاته إلى أن ينتهى وجوده التافه، الذى لم يكن سوى فراغ محض!

ويتجلى العطش إلى غير المحدود بكل وضوح فى العلم، ولهذا نجد العالم أو الباحث... ما أن يقدم للبشرية اختراعاً، فسرعان ما يبحث عن غيره، وهكذا الفنان والكاتب والشاعر... يسعى كل منهم إلى إبداع ما هو أسمى باستمرار.

فالإنسانية كلها لا ترضى بتراثها سواء العلمي أو الفكري... بل تسعى بمداومة إلى حقيقة أفضل وجمال أروع! ولذلك نرى تاريخ الشعوب حافل بالثورات، ملئ بالانقلابات، وهذه كلها إنما تدل:


ليس فقط على مطامع الإنسان وسد حاجاته الاقتصادية وإشباع شهواته الجسدية فقط، بل وتؤكد أيضاً حنين الإنسان الدائم إلى كل ما هو أفضل، واشمئزازه المستمر من واقعه الذى بمداومة يرفضه، ولهذا لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه، لأنه دائم التفكير فى عالم جديد، وباستمرار يتصور أشكال مثالية للحياة، معيداً الكرة بعد كل فشل.

هنا تظهر فكرة التقدم، التي هي أعظم دليل على أن الإنسان، يميل فى كل لحظة لتجاوز نفسه باستمرار، واندفاعه للأمام بحركة لا تتوقف والسبب: إن غير المحدود يجتذبه باستمرار وهو لا يرتاح إلا إليه.

ولو تأملنا في طبيعة البشر لوجدنا أن معظم الناس لا ينجحون في جذب الجانبين: المحدود وغير المحدود معاً، ولهذا فإن اليأس كثيراُ ما يتملك على البشر كنتيجة طبيعية للفشل المتكرر في حياتهم، وما اليأس إلا علامة تؤكد ضعف الإنسان، واحتياجه إلى قوة أعظم منه، تستطيع أن تعالج ما فشل فيه، وما عجز عن تحقيقه.

أما النفوس اليائسة، الحائرة، فلن تحقق استقرارها إلا من خلال علاقة إيمان بالله، هنا يظهر الجانب الإيجابي لليـأس، إذ يجعل الابن المتمرد على الله، يعود إلى ذراع أبيه السماوي مرة أُخرى.. وهكذا فإن العنصر الأبدي الذى زرعه الله فينا، يجعلنا ولو في بعض الأوقات نشعر باليأس، ويتملكنا القلق، إلى أن ندخل أخيراً بيتنا الحقيقي، ونحيا مع الله الذى أحبنا وبذل ذاته لأجلنا.

ألم تسأل نفسك مرة: لماذا عندما يقترب الإنسان من الله يبتعد تلقائياً عن العالم بكل مادياته وشهواته ولذاته..؟ أعتقد أن الاقتراب من اللا محدود يجعل الإنسان لا يبالى بكل ما هو محدود، والحياة مع الخالق تجعل الإنسان لا يتعبد للمخلوق، ألم يقل داود النبي: " َمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئاً فِي الأَرْضِ" (مز25:73)!

الأحد، 7 يونيو 2009

الكتاب المقدس كلمة الله


من أين جاء الكتاب المقدس؟ نحن نفكر في العادة بأن الكتاب المقدس هو كتاب ذو جزأين وهما العهد القديم والعهد الجديد، ومن الصواب أيضا أن نقول: إن الكتاب المقدس هو موسوعة من الكنوز الروحية، وفى اختصار لاحظ الجوانب الستة الآتية فيما يتعلق بالكتاب المقدس.

الوقت

كم يبدو غريباً إذا عرفت أن المدة التي استُغرقت في كتابة الكتاب المقدس، تصل إلى(1600 عاماً )! غير أن الوحدة والتجانس فيه، تُعلن تأثير الله المستمر في توجيه قطعة أدبية متكاملة الجوانب، رغم هذه السنين الطويلة.

الكتّاب

حوالي (40 كاتباً ) اشتركوا في تدوين الكتاب منهم: رعاة (عاموس)، وحكماء (سليمان)، وملوك (داود)، وفلاحين (ميخا)، وصيادين سمك (بطرس)، وأطباء (لوقـا)، ودارسين (بولـس)، ورجال دولـة (دانيال)، وجابي ضرائب (متى)، وكهنة (إشعياء)...

وعلى الرغم من طول الزمن الذى استغرق عملية تدوين الكتاب المقدس، والخلفيات المختلفة، والثقافات المتعددة، ومفردات اللغة المتباينة... إلا أنه يبدو كقطعة واحدة، وهذا أعظم دليل على أنه كتاب سماوى.

اللغة

على الأقل ثلاثة لغات استُخدمت في كتابة رسالة الله للبشر: العبرية وهى اللغة الأولية للعهد القديم، واليونانية وهى اللغة الأساسية للعهد الجديد، والتى كانت في القرن الأول للميلاد هي اللغة الدولية للعالم القديم، وقد استُخدمت الآرامية في بعض أجزائه من كلا العهدين القديم والجديد، وقد كانت اللغة الأولية لعالم الكتاب المقدس لمدة حوالي مائتي عام (500 – 300 ق. م).

وهنا نلاحظ أن الأشخاص الذين كتبوا الكتاب المقدس استخدموا لغات حية، كانت أكثر شيوعاً في الاستخدام والتخاطب والفهم في أيامهم، ولم يستخدموا أية لغة خاصة كما نجد في بعض الديانات!! وذلك سهّل ترجمة الكتاب المقدس لكل لغات العالم، وسهّل انتشاره بين الناس، وجعل منه الكتاب الأول فى كل زمان.

الصور الأدبية

كثير من الصور الأدبية والأساليب البليغة، استُخدمت في الكتاب المقدس، فهناك قوانين مختلفة منها مدنية وجنائية وأخلاقية وطقسية.. وأيضاً يوجد شعر وتاريخ وأمثال وفلسفة وتاريخ ورسائل شخصية وعقائد وذكريات ومذكرات يومية..

المكان

في أماكن كثيرة فى ثلاث قارت: أسيا وإفريقيا وأوربا، تمت الكتابة الفعلية للكتاب المقدس، فمثلاً كتب موسى في صحراء سيناء، وأملى الرسول بولس رسائل في سجن روما، وأنشد داود المزامير على تلال فلسطين، وكتب يوحنا من جزيرة بطمس، ورأى دانيال رؤى وهو في السبي ببابل، وتنبأ إشعياء في المدينة المقدسة أورشليم.

الموضوعات

إن الكتاب المقدس يُعطى ثروة موضوعية لا حصر لها، شاملاً: المشاعر والعواطف والمشاكل وجوانب تخص جميع البشر، فالقارئ المثقف يجد عناوين متنوعة كالسلالات والأخلاقيات، ونصائح في تربية الأطفال وجغرافية وتاريخ ومبادئ قيادة، ومعارك ومآسي وصداقات وصلوات...

ولا يمكن توضيح هذا إلا بأن الكتاب المقدس موحى به من الله، والكلمة التي ترجمت " موحى " في الكتاب المقدس (2تيموثاوس3: 16 ) هي الكلمة اليونانية التي معناها الحرفي (الله يتنفس) وهذا يعنى أن الأصل الإلهي في داخله، معطياً إياه حياة.

عصمة الكتاب المقدس

هل حدث تغيير في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟ أستطيع بكل ثقة أن أقول " لا " لعدة أسباب منطقية:

عندما يُعطى الله الإنسان كتاباً من عنده، فهل تظن أنه لا يستطيع المحافظة عليه من عبث البشر؟! أعتقد أن من ينادى بتحريف الكتاب المقدس هو إنسان يهرطق، لأنه ينسب الضعف إلى لله!! ويشكك في قدرة الإله القدير، وهذا يعنى: إن الإنسان أقوى من الله، ويستطيع أن يعبث بكتابة!! وها نحن نتساءل: من الذى زوّر أو قام بتحرّيف الكتاب المقدس؟ وأين؟ ولماذا؟ أنت تعرف أن الكتاب المقدس قد تُرجم من البداية إلي لغات عديدة، وانتشر في القرن الثاني الميلادي في كل ربوع الأرض، فمن الذي بمقدوره أن يصل إلي كل النسخ بلغاتها المختلفة، فيجمعها ويخفيها.. ثم يقوم بنشر الكتاب الذى من صنعه؟؟

وتذكّر أن العهد القديم الذي لدى المسيحيين وإلى الآن يطبعونه، هو نفسه كتاب اليهود، وأنت تعرف العداء القائم بينهما، فكيف اتفقوا على تزويره؟ وما هى الأسباب التي دفعتهم للاتفاق على تزويره؟ وهل يزوّر الإنسان لكى يصبح غنياً أم فقيراً ؟ فلقد كان كل العالم ضد المسيحيين الأوائل! الذين كانوا أقلية قليلة لا تُذكر، وقد استُشهد منهم كثيرون، وهم يدافعون عن دينهم السماوى، متمسكين بكتابهم المقدس الذى هو دستورهم، فهل يدافعون عن كتاب كاذب قاموا هم بتزويره؟! أعتقد لو أنهم كذبوا على الناس وضللوهم، فمن المستحيل أن يكذبوا على أنفسهم ويموتوا من أجل قضية ألفوها!!!

وهل تعرف أنه يوجد الآن أكثر من (24000) مخطوطة أثرية للكتاب المقدس، ترجع تواريخ كتابتها إلى القرون الأولى للمسيحية، وأنه لا يوجد اختلاف واحدة منها وبين الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟

إن أسهل شئ ممكن حدوثه هو، أن يتهم إنسان أخيه الإنسان بأى تهمة يريدها، ولكن من الصعب إن يثبت بالأدلة والبراهين إدعائه (فالبينة على من إدّعي).

صمود الكتاب المقدس

لم يلقَ كتاب آخر مثلما لقيه الكتاب المقدس من إضطهاد وافتراءات.. فقد حاول كثيرون أن يحرقوه ويمنعوه منذ أيام أباطرة الرومان حتى الحكم الشيوعي في العصر الحاضر! حتى قال فولتير- الملحد الفرنسي المتوفي عام 1778م- إنه بعد مائة سنة ستكون المسيحية قد أُمحت وصارت تاريخاً !! ولكن ماذا حدث ? مات فولتير، وزاد توزيع الكتاب المقدس في كل أحاء العالم? ولم تمضِِ خمسون سنة على وفاة فولتير حتى استعملت جمعية جنيف للكتاب المقدس مطبعته ومنزله لطبع ونشر الكتاب المقدس!

وفي عام 303م أصدر دقلديانوس أمراً بالقضاء على المسيحية! بإحراق الكنائس، والكتب المقدسة، وحرمان كل مسيحي من الحقوق المدنية!! ولكن الإمبراطور الذي خلفه على العرش كان قسطنطين الذي أوصى يوسابيوس بنسخ خمسين نسخة من الكتاب المقدس على نفقة الحكومة!!

عندما حاول أحد ملوك فرنسا أن يضطهد المسيحيين في دولته، قال له محارب قديم من رجال الدولة: إن كنيسة اللّه هي السندان الذي أبلى كل المطارق، ولقد حاولت مطارق كثيرة إيذاء الكتاب المقدس ? فبليت هي وبقي هو! ولو لم يكن هذا هو كتاب الله لدمّره البشر منذ زمن طويل.

نعترف بأن ملوك وأباطرة وأمراء وحكام... حاولوا أن يمدوا أيديهم إلى الكتاب المقدس بالأذى? فماتوا هم وبقي هو حياً!! وما أكثر الذين أعلنوا آلاف المرات موت الكتاب المقدس? لكنهم ماتوا والكتاب السماوى ظل حيّاً!!

ويبقى السؤال: لماذا لم يحدث أن كتاباً آخر لقي كل هذه الغربلة والطعنات? أي كتاب من كتب الفلسفة لقي ما لقيه الكتاب المقدس من تجريح? أليس صمود الكتاب المقدس أمام موجات الاضطهاد العنيفة يؤكد أنه كتاب سماوى! أليس سر بقاءه إلى الآن دليل على أنه من عند الله! أعتقد أن الملايين الذين يقرأون الكتاب المقدس، لو لم يجدوا فيه سعاداتهم وخلاصهم وحلول لمشاكلهم.. ما قرأوه أو درسوه.

وهل ننكر أن الفلسفة ظلت قرون طويلة بمعزل عن ديانة الجليلي المصلوب، الذى فى نظرهم كان يمثل الضعف لا القوة، الجهل لا الحكمة، التضليل لا الهداية.. ولكن ما أن انتشرت المسيحية ورسخت كقوة دائمة في الفكر الانساني، تنازلت الفلسفة وألقت بتاجها تحت أرجل مؤمنين بسطاء، لا يملكون بريق الكلمة بل قوة الروح.

وهكذ أخذ الفلاسفة تعاليم وأقوال المسيحية في الحسبان، وبعدما اكتشفوا ضعف أفكارهم ومعتقداتهم بدأوا في إصلاح أنفسهم، ودراسة هذا المعتقد الجديد، الذى لم يؤلفه إنسان وفقاً لأهوائه الخاصة، وأمنوا أن السيد المسيح صنع بالضعف ما هو أعظم من القوة!! فإلى كل الذين يقاومون كلمة الله نقول:

إن وضع أكتافنا في عجلة لنمنع دوران الشمس،

أسهل من أن نوقف طبع وتوزيع الكتاب المقدس