يسوع كلمة سماوية لفظتها الشفاه الإلهية الأزلية، ثم أعادتها إلى سكينة الأبدية! قدوس نزل من السماء ونمى في بطن العذراء، فدُعى ابن الله وابن الإنسان! فى قصر حبكت زواياه يد شيطان ماهر لم يولد، فهو كهف ضيق، مظلم لا يسـعه، فى ظلاله تذبـل زهور الشباب، وفى زواياه يترمد جمر الحب، بل فى وادي ظل الحياة المرصوف بالألم عاش غريباً، وهناك على نهر الدماء والدموع، كان يقف مصغياً لهمسات قلبه ! رفض أن يعانق الشهوات، فنفثته الثعابين البشرية بسمومها، لكن شعلة حبه السمائية لم ولن ينطفئ لهيبها من قلبه! على صليب العار مات شاحباً الوجه، غارقاً في دمائه، تُحيط بجثته شموع ضئيلة من بنى البشر، فأفصح بسكوت الموت ورهبته وجلاله، عن معنى الحب ومفهوم الحياة، وشرح لنا سر السعادة والخلود! كم مرة نظرت إليه نظرة غريق نحو نجم لامع فى قبة السماء، فمد يده الطاهرة وانتشلني! وعندما تلاعبت أفكار الشك بعواطفي مثلما تتلاعب العواصف بأوراق الخريف، أرسل روح قدسه وهدأني! لقد أعطاني أكثر مما أستحق، والآن أشتهي أن أرفع فى مدينة الأموات تمثالاً للحب الإلهي، لكنى أحتاج إلى كلمات ذهبية ذات أحرف نورانية॥ أحتاج إلى لغة سماوية تضم كل كلمات ال...