بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy كان اسمه قبل السيامة القمص بطرس الشامي- نسبة إلى الشامية مسقط رأسه بأسيوط- وصار مدة وكيلاً للدير المحرق، إلى أن قام البابا كيرلس الخامس بسيامته أسقفاً ورئيساً للدير باسم: الأنبا باخوميوس عام (1896م)، ليصير أول أسقف تمت سيامته على دير في تاريخ الكنيسة القبطية. وفاء وتقدير للقمص صليب وهبه كان القمص صليب وهبه من كوم بدر بطهطا، وترهب سنة (1864م) وسيم كاهناً عام (1870م) وتشهد حياته أنّه كان مثالاً للتقوى والنشاط.. لذلك عُيّن وكيلاً ثم رئيساً للدير المحرق سنة (1884م) فاشترى1250 فداناً وقام بسيامة ستة وعشرون راهباً.. وأثناء رئاسته قام البابا كيرلس الخامس عام (1896م) بسيامة القمص بطرس الشامي أسقفاً للدير باسم: الأنبا باخوميوس وهي كلمة يونانية تكتب بالقبطي ( Pa'wm ) ومعناها: نسر، فطلب القمص صليب أن يستقيل فرفض الرهبان لمحبتهم له، فكان الأنبا باخوميوس يباشر أعماله عندما يكون في الدير أو في مقر الدير بمنفلوط، ولم يقم بعزل القمص صليب حتى نياحته عام (1905م). تأسيس مدرسة الرهبان كان الأنبا باخوميوس بسيطاً ولكنه مَلَكَ عقلية المفكر...