التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2010

لا تتذمر (قصة)

هناك قصة وإن كانت تميل إلى الخيال، إلاَّ أنها تُعبر عن طبيعة البشر المُتذمّرة، التي كثيراً ما تعترض على سياسة الله دون أن تعرف حكمته، أمَّا القصة فتقول: كان رجل دائم التذمّر على الله ففي ليلة ظهر له ملاك وقال له: غداً سيأتى إليك شخص فاخرج معه وتأمّل فيما يحدث، ولا تُعلّق على شيء مما ترى . ففى الصباح طرق بابه إنسان فرحّب به ثم خرج معه، ودخلا بيت رجل فقير لم يكن يملك سوى ملعقة ذهب، فأكرمّهما لكنَّ الرجل بدلاً من أن يُكافئه، سرق الملعقة الذهب وخرج! ثم ذهبا بعد ذلك لرجل غنيّ احتقرهما، لكنَّ الرجل أهداه الملعقة الذهب! ثم ودَّعه ودخلا كوخ رجل رحب بهما، لكنَّه وهو خارج أشعل ناراً فاحترق الكوخ وما بداخله! ثم دخلا بيتاً كان صاحبه لا يملك سوى ابن، ومن شدة احترامه أرسله معهما ليُعرّفهما الطريق، لكن على غير المتوقع أمسك الرجل بالطفل وأغرقه في . كل ذلك يحدث والرجل في ذهول! ولم يهدأ إلاَّ بعد أن أخذ الرجل الآخر يُفسّر له هذه المواقف الغريبة، فماذا قال له؟ الرجل الأول الذي دخلنا بيته تقيّاً، لكنَّ الملعقة الذهب التي كانت عنده اشتراها من رجل سرقها من عند الملك، ورجال الملك يبحثون عنها وسيقتلون من يجدو...

قصة توضح أن الشهوة لا تموت

يحكى إنَّ ملكاً لم يُرزق ولداً، وبينما هو على هذه الحال وُلٍِِدَ له ابن، فامتلأ قلبه فرحاً، إلاَّ أنَّ الأطباء نصحوه بأن يُبعده عن ضوء الشمس اثني عشر عاماً وإلاّ فقد نور عينيه. فلمّا سمع الملك اتّخذ لولده من إحدى الصخور بيتاً في شكل مغارة، ووضعه فيها مع بعض الخَدم، وحذَّرهم أن يُروه ضوءاً فأطاعوه، ولمَّا كبُر الطفل وخرج من المغارة، أمر الملك أن يؤتى إليه بكل أنواع ممتلكاته، وأن يكون الرجال في مكان والنساء في مكان آخر، فرأى الصبيّ المجوهرات والأسلحة والغنم॥ ولمَّا سأل عن أسمائها عرَّفه بها الوزراء. وعندما أراد أن يستفسر عن أسماء النساء قال له أحد الوزراء مبتسماً: أولئك يُدعون شياطين لأنَّهن يخدعن الناس! فمال قلب الصبيّ إليهن أكثر من ميله للأشياء الأُخرى، ثمَّ عادوا به إلى الملك فقال له: ما الذي راقَ في عينيك؟ فقال: لم يعجبني شيء ممّا رأيت، إلاََّ أنَّ محبة أولئك الشياطين قد شغلت قلبي!! فتعجب الملك من كلام الصبيّ!! لا نُنكر أننا جميعاً تمنينا لو تصبح حياتنا بلا شهوات! فليس مخلوق لم يحلم يوماً باستئصال كل ما في الوجود، من شر أو ألم حتى تسود السعادة على الدوام! ولكن هذا الحُلم الجميل هو ض...

كيف تتخلص من الخطية ؟

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy