التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى
By: Fr. Karas Al-Muharraqy
🌹 مناجـ🌹ــاة

🌹أيها الرب القوي الذي يحتمل الضعفاء، القدوس الذي يُطهّر الخطاة

🌹الساكن في الأعـالي والناظر إلى البسـطاء والرحماء والمتواضعين

🌹المنزه عن الشر والكاره للخطية، ولكنه يُحب الخطاء ويبحث عنهم

🌹الفاحص القلوب ومطهّرها والعالم بأفكار البشر ومنقيها من الخطية

🌹أنت نـور، أنت حـب، أنت غـافر، أنت رحـوم، أنت حـياة، أنت أب

🌹اِقبل صلواتنا الفاترة التي نقدمها لك م شفاه نجستها الإدانة والنميمة

🌹اِغفر كل ذنوبنا التي لوثت فكـرنا وشوهت جمالنا ونجست أجسادنا

🌹طهر قلوبنا من الغيرة والحسـد والكراهـية... ونقيها بالمحبة الإلهية

🌹اِمنحنا أن نقضي بقية أيامنا معك بفرح وسلام وقلب يقظ وفكر نقي

🌹اِجعلنا في اِستعداد لاستقبال مخلصنا وحبيبنا يسوع فـ مجيئه الثاني

🌹وعندما يجلس على كرسي مجـده للدينونة لا تجعلني مع الساقطين

🌹أرجوك يا إلهي أن تجعل لي مكـان مع الأبرار في ملكوتك الأبدي

🌹آمين


🌹 A Soliloquy (Prayer)

🌹 O Mighty Lord who bears the weak, the Holy One who purifies sinners.
🌹 The One who dwells on high and looks upon the simple, the merciful, and the humble.
🌹 The One who is above evil and hates sin, yet loves the sinners and seeks them out.
🌹 The Searcher of hearts and their Purifier, the Knower of human thoughts and their Cleanser from sin.
🌹 You are Light, You are Love, You are Forgiving, You are Merciful, You are Life, You are Father.
🌹 Accept our lukewarm prayers that we offer to You from lips defiled by condemnation and gossip.
🌹 Forgive all our sins that have polluted our thoughts, distorted our beauty, and defiled our bodies.
🌹 Purify our hearts from jealousy, envy, and hatred... and cleanse them with Divine Love.
🌹 Grant us to spend the rest of our days with You in joy, peace, an alert heart, and a pure mind.
🌹 Make us ready to receive our Savior and Beloved Jesus in His Second Coming.
🌹 And when He sits on the throne of His glory for judgment, do not place me among the fallen.
🌹 I beseech You, my God, to grant me a place with the righteous in Your Eternal Kingdom.
🌹 Amen.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

آباء من الدير المحرق

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy آباء من الدير المحرق الراهب عبد مريم الحبشي (رؤى تتحقق) روى الأنبا لوكاس العلامة في كتاب: بلوغ المرام في حياة خليفة الأنبا أبرآم (ص222- 224) الآتي: كان راهب حبشي على جانب عظيم من التقوى والورع اسمه عبد مريم (جبرا Gabra مريم بالحبشي) عاش في ديـر الأنبا تكلا هيمانوت بالحبشة مدة، ثم ذهب إلى القدس، وأخيراً استقر في الدير المحرق وكان عمره خمسين عاماً، وقبل نياحته مرض وكان القس يوحنا الحبشي يقوم بخدمته، وقبل نياحة القمص ميخائيل البحيري بخمسة عشر يوماً، رأى رجلاً طويل القامة جميل المنظر ذا شعر أصفر يقول له: بعد خمسة عشر يوماً ستسافر إلى أورشليم فأين الباسبور؟ فأجاب: إنّي مريض ولا أقوى على القيام لأعطيك إيَّاه فها هو في الطاقة التي خلفك! وعندما جاء إليه الراهب يوحنا سأله: هل دفنتم القمص المتنيح؟ فأجاب: ومن أعلمك؟! فقال: سمعت أنغاماً موسيقية وترانيم شجية كأنها تملأ الدير، ومنادياً ينادي بأنّه قدّيس ومختار! وقد تنيح الراهب عبد مريم بعد خمسة عشر يوماً كما رأى!   القمص يوسف المحرقي (جسده لم يتحلل) كان البابا ديمتريوس الثا...

قديسون عاشوا في الدير المحرق - القمص ثاؤفيلس المحرقي

رسالة حية تنبض بالحب، وتوبخ الضمائر التي تخدم بحثاً عن نفسها، حبّاً في الظهور واهتماماً بالعبادة الشكلية، فقد عاش في الدير وذهب إلى القدس وخدم في أبوتيج بمباديء لم تتغير، أحب الله والناس، فحفر اسمه بأحرف من ذهب في قلوبهم، إنّه القمص ثاؤفيلس المحرقي ، الذي رفع اسم ديرنا عالياً، ونفخر بأننا رأيناه وتكلمنا معه. قداسـة مبكرة في بيت هاديء ملأ الإيمان حجراته، وافترشت ورود المحبة والفرح والسلام أرضه وغطت طرقاته، وُلِد كامل زهرة عطرة في بستان الحياة بمركز المنشاة بسوهاج في يوم (6/12/ 1927م)، فاستقبلته الحياة بفرح عظيم، ونما في أسرة مؤمنة مكونة من أبوين وسبعة أشقاء هو البكر بينهم: كامل، كمال، بهية، إبراهيم، توفيق، نعمات، نعمة، وقد شهدت حياته أنّه ليس لهذا العالم قد وُلِدَ، فقبل ميلاده ظهر ملاك في حُلم لأمه أ ستير موسى خليل، وبشرها بأنّ الجنين الذي في بطنها ليس لها بل لله!  سنوات تمر.. والطفل ينمو في النعمة ويتعلق بالكنيسة، وفي يوم ملأ الحزن قلبه، كما لو كانت البهجة دُفنت مع المسيح في قبره فقد طلب منه والده سدراك روفائيل سمعان أن يحرس أجران القمح يوم الجمعة العظيمة! فرأى كام...

إكليريكية الدير المحرق - الفصل الرابع - الأنبا برسوم الأسقف العام مدرس اللغة العربية- الراهب كاراس المحرقي

من أي أبواب الثناء أدخل؟! وبأي كلمات أفيض بما يملأ قلبي من إعجاب؟! لمن كان قلبه نقياً كالثلج، وفكره بسيطاً يعلو فوق الغيوم السوداء، فقد عاش في الدير راهباً، وخرج للخدمة قمصاً، وعاد للدير رئيساً، ثم صار أسقفاً، وظل كما هو بسيطاً، إنّه نيافة الأنبا برسوم الذي تولى رئاسة ديرنا العامر وهو قمص، وأتقن اللغة العربية عندما درس في مدرسة الرهبان بحلوان، وقام بتدريسها بإكليريكية الدير المحرق. النشـأة إنّ عظمة البلاد في المسيحية لا تنبع من ثرواتها أو مبانيها   بل من مجد القديسين الذين أنجبتهم وعاشوا فيها، وكفر عبده قرية بسيطة بمركز قويسنا محافظة المنوفية،  ازدادت شهرة بميلاد القمص ميخائيل إبراهيم فيها.. وبتدبير إلهي تشهد القرية أيضاً ميلاد يوسف إبراهيم يوسف في (25/4/1908م) الذي تربطه صلة قرابة بالقمص ميخائيل إبراهيم، وقد تربى يوسف في أسرة بسيطة، فالوالد إبراهيم يوسف فلاح، والأم حنونة حبشي حنا ربّة منزل، وأربعة إخوة هم: وهبة كان مزارعاً، يوسف نجاراً، جرجس عامل تليفون بالشرطة، وحنونة الأخت الصغرى لا تعمل، وقد التحق يوسف بمدرسة الأقباط بقويسنا وحصل على الشهادة الإبتدائية، وتشهد طف...