التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى
By: Fr. Karas Al-Muharraqy

❤️ كانت تلك معجزة!
❤️ روى الأب كريس دى سوزا Chris De Sousa، معجزة شفاء عينه قائلاً:
❤️ وُلِدتَ في أستراليا، من والدين برتغاليين، وكنت لا أرى بعيني اليمنى، والعين اليسرى بدأت تضعف على مر السنين، فاصطحبني والدايَّ إلى متخصص، فأكّد أنّه لا يوجد علاج، وبمرور الوقت توقعت أنني سأكون أعمى!
❤️ في مرحلة المراهقة، شهد والدايَّ معاناتي، أثناء قراءة كتب الدراسة برؤيتي المحدودة، لذلك في العام الأخير من دراستي، قبل أن أحصل على شهادة المحاماة، سافرا إلى مزار saint fatima سانت فاطيما بالبرتغال، حيث ظهرت العذراء مريم، لنوال البركة وطلب شفاعة العذراء لاستعادة بصري، أما أنا فكنت أُذاكر لإنهاء العام الدراسيّ، فعاد والدايَّ بقوة إيمان وثقة، بعد أن تمجّد الله وأعطى العذراء مريم نعمة شفاء كثيرين.
❤️ تمَّ عرضي على أخصائي من بلجيكا، وبعد فحص بصري، قال على الفور إنّه غير متأكد مما إذا كان يستطيع شفائي أم لا! فحالتي خطيرة والأمل في الشفاء ضعيف جداً، لكنَّ والديّ وافقا على المبلغ المطلوب، فبدأ بعلاج عيني اليمنى أولاً ثم قال: إنَّ الأمر قد يستغرق بضعة أشهر قبل أن أتمكن من الرؤية بالكامل، إذا نجحت الجراحة، لكن خلال عشرون دقيقة بعد الجراحة، ولأول مرّة في حياتي، تمكنت من الرؤية بوضوح بعيني اليمنى، واستطعت تمييز الأشياء!
❤️ بعد شهر، أجريت جراحة في عيني اليسرى التي بدأت تضعف، فظهرت نعمة الله، وتمكنت من الرؤية بوضوح، لقد استعدت الرؤية الكاملة، بفضل عناية الله ومحبته، وشفاعة العذراء مريم، الأم المباركة التي تطلب من أجلنا، والإيمان الكبير لوالديّ، اللذين ذهبا إلى البرتغال طلباً لشفاعة العذراء، وعادا يحملان إيماناً قوياً بأني سأشفى، وقد كان! فحدثت المعجزة، وكرست حياتي لله، ككاهن اختبر المحبة الإلهية، وهذا ما حدث بعد المعجزة.
❤️ بعد سامتي كاهناً، ذهبت إلى روما، استعداداً لامتحان اللاهوت الأخير، فذهبت إلى مزار سانت فاطيما أتشفع بالعذراء، من أجل والدي الذي أُصيب بالسرطان، كما ذهب من قبل مع والدتي ليتشفع من أجلي، وفي نفس اليوم الذي ذهبت فيه، اكتشف طبيب والدي أن السرطان في دمه قد اختفى تماماً! بشفاعة والدة الإله التي ذهبت إليها، ليتم شفاء فرد آخر من العائلة بأعجوبة!
❤️ بعد سنوات قضيتها في الخدمة، بين الهند وسريلانكا وموزمبيق.. عدت إلى أستراليا وفي اليوم التالي 13 مايو عيد ظهور العذراء في فاطيما، احتفلت بأول قداس لي، ثمَّ ذهبت إلى المستشفى لمسح والدتي المريضة بزيت مسحة المرضى، فباركنا الله بمعجزة أخرى، وتوقف النزيف الداخلي، وقالت والدتي بعد شفائها: إن العذراء تشفعت لها لأن ابني كرس نفسه لها، وككاهن، كان يقدم القداس الإلهي كل يوم ويصلي من أجلي.

❤️ It was a miracle!
❤️ Father Chris De Sousa recounted the miracle of his eye healing, saying:
❤️ "I was born in Australia to Portuguese parents. I could not see with my right eye, and over the years, my left eye began to weaken as well. My parents took me to a specialist, who confirmed that there was no cure, and over time, I expected that I would become completely blind."
❤️ "During my teenage years, my parents witnessed my struggle as I read my textbooks with my limited vision. Therefore, in the final year of my studies before obtaining my law degree, they traveled to the Shrine of Saint Fatima in Portugal, where the Virgin Mary appeared, to receive blessings and ask for her intercession to restore my sight. Meanwhile, I stayed behind studying to finish the academic year. My parents returned filled with a strong faith and confidence, after God was glorified and granted the Virgin Mary the grace to heal many."
❤️ "I was referred to a specialist from Belgium. After examining my eyesight, he immediately said he was unsure whether he could heal me or not! My condition was critical, and the hope for recovery was very slim. However, my parents agreed to the required fees. He began by treating my right eye first and noted that it might take a few months before I could see completely—if the surgery succeeded. But within just twenty minutes after the surgery, and for the first time in my life, I was able to see clearly with my right eye and could distinguish objects!"
❤️ "A month later, I underwent surgery on my left eye, which had begun to fail. God's grace manifested, and I was able to see clearly. I recovered full vision, thanks to God's care and love, the intercession of the Blessed Mother Virgin Mary who pleads for us, and the immense faith of my parents, who had gone to Portugal seeking her intercession and returned bearing a powerful faith that I would be healed—and so it was! The miracle happened, and I consecrated my life to God as a priest who experienced Divine Love; this is what happened after the miracle."
❤️ "After my ordination as a priest, I went to Rome to prepare for my final theology exam. I traveled to the Shrine of Saint Fatima to seek the Virgin Mary's intercession for my father, who had been diagnosed with cancer, just as he had previously gone with my mother to plead for me. On the very same day I visited the shrine, my father's doctor discovered that the cancer in his blood had completely disappeared! Through the intercession of the Mother of God, whom I visited, another family member was miraculously healed!"
❤️ "After spending years in service between India, Sri Lanka, and Mozambique, I returned to Australia. The following day, May 13th—the Feast of the Apparition of Our Lady of Fatima—I celebrated my first Mass. I then went to the hospital to anoint my sick mother with the Oil of the Unction of the Sick. God blessed us with another miracle: the internal bleeding stopped. After her recovery, my mother said: 'The Virgin Mary interceded for me because my son consecrated himself to her, and as a priest, he offers the Holy Mass every day and prays for me.'"
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

آباء من الدير المحرق

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy آباء من الدير المحرق الراهب عبد مريم الحبشي (رؤى تتحقق) روى الأنبا لوكاس العلامة في كتاب: بلوغ المرام في حياة خليفة الأنبا أبرآم (ص222- 224) الآتي: كان راهب حبشي على جانب عظيم من التقوى والورع اسمه عبد مريم (جبرا Gabra مريم بالحبشي) عاش في ديـر الأنبا تكلا هيمانوت بالحبشة مدة، ثم ذهب إلى القدس، وأخيراً استقر في الدير المحرق وكان عمره خمسين عاماً، وقبل نياحته مرض وكان القس يوحنا الحبشي يقوم بخدمته، وقبل نياحة القمص ميخائيل البحيري بخمسة عشر يوماً، رأى رجلاً طويل القامة جميل المنظر ذا شعر أصفر يقول له: بعد خمسة عشر يوماً ستسافر إلى أورشليم فأين الباسبور؟ فأجاب: إنّي مريض ولا أقوى على القيام لأعطيك إيَّاه فها هو في الطاقة التي خلفك! وعندما جاء إليه الراهب يوحنا سأله: هل دفنتم القمص المتنيح؟ فأجاب: ومن أعلمك؟! فقال: سمعت أنغاماً موسيقية وترانيم شجية كأنها تملأ الدير، ومنادياً ينادي بأنّه قدّيس ومختار! وقد تنيح الراهب عبد مريم بعد خمسة عشر يوماً كما رأى!   القمص يوسف المحرقي (جسده لم يتحلل) كان البابا ديمتريوس الثا...

قديسون عاشوا في الدير المحرق - القمص ثاؤفيلس المحرقي

رسالة حية تنبض بالحب، وتوبخ الضمائر التي تخدم بحثاً عن نفسها، حبّاً في الظهور واهتماماً بالعبادة الشكلية، فقد عاش في الدير وذهب إلى القدس وخدم في أبوتيج بمباديء لم تتغير، أحب الله والناس، فحفر اسمه بأحرف من ذهب في قلوبهم، إنّه القمص ثاؤفيلس المحرقي ، الذي رفع اسم ديرنا عالياً، ونفخر بأننا رأيناه وتكلمنا معه. قداسـة مبكرة في بيت هاديء ملأ الإيمان حجراته، وافترشت ورود المحبة والفرح والسلام أرضه وغطت طرقاته، وُلِد كامل زهرة عطرة في بستان الحياة بمركز المنشاة بسوهاج في يوم (6/12/ 1927م)، فاستقبلته الحياة بفرح عظيم، ونما في أسرة مؤمنة مكونة من أبوين وسبعة أشقاء هو البكر بينهم: كامل، كمال، بهية، إبراهيم، توفيق، نعمات، نعمة، وقد شهدت حياته أنّه ليس لهذا العالم قد وُلِدَ، فقبل ميلاده ظهر ملاك في حُلم لأمه أ ستير موسى خليل، وبشرها بأنّ الجنين الذي في بطنها ليس لها بل لله!  سنوات تمر.. والطفل ينمو في النعمة ويتعلق بالكنيسة، وفي يوم ملأ الحزن قلبه، كما لو كانت البهجة دُفنت مع المسيح في قبره فقد طلب منه والده سدراك روفائيل سمعان أن يحرس أجران القمح يوم الجمعة العظيمة! فرأى كام...

إكليريكية الدير المحرق - الفصل الرابع - الأنبا برسوم الأسقف العام مدرس اللغة العربية- الراهب كاراس المحرقي

من أي أبواب الثناء أدخل؟! وبأي كلمات أفيض بما يملأ قلبي من إعجاب؟! لمن كان قلبه نقياً كالثلج، وفكره بسيطاً يعلو فوق الغيوم السوداء، فقد عاش في الدير راهباً، وخرج للخدمة قمصاً، وعاد للدير رئيساً، ثم صار أسقفاً، وظل كما هو بسيطاً، إنّه نيافة الأنبا برسوم الذي تولى رئاسة ديرنا العامر وهو قمص، وأتقن اللغة العربية عندما درس في مدرسة الرهبان بحلوان، وقام بتدريسها بإكليريكية الدير المحرق. النشـأة إنّ عظمة البلاد في المسيحية لا تنبع من ثرواتها أو مبانيها   بل من مجد القديسين الذين أنجبتهم وعاشوا فيها، وكفر عبده قرية بسيطة بمركز قويسنا محافظة المنوفية،  ازدادت شهرة بميلاد القمص ميخائيل إبراهيم فيها.. وبتدبير إلهي تشهد القرية أيضاً ميلاد يوسف إبراهيم يوسف في (25/4/1908م) الذي تربطه صلة قرابة بالقمص ميخائيل إبراهيم، وقد تربى يوسف في أسرة بسيطة، فالوالد إبراهيم يوسف فلاح، والأم حنونة حبشي حنا ربّة منزل، وأربعة إخوة هم: وهبة كان مزارعاً، يوسف نجاراً، جرجس عامل تليفون بالشرطة، وحنونة الأخت الصغرى لا تعمل، وقد التحق يوسف بمدرسة الأقباط بقويسنا وحصل على الشهادة الإبتدائية، وتشهد طف...