التخطي إلى المحتوى الرئيسي

🌹 معجزة نجاة الطفلة آنابيل بعد سقطوطها داخل شجرة عمقها 30 قدماً!

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى
By: Fr. Karas Al-Muharraqy

♥️طفلة سقطت داخل شجرة عمقها 30 قدماً فلم تمت!
♥️والمعجزة تحـولـت إلى فيلم " معجزة من السماء "!
♥️عاشت أنابيل بيم المولودة في 10 سبتمبر 2002م، في فورت وورث بولاية تكساس الأمريكية، والدها كيفن طبيباً بيطرياً، وأمها كريستي ويلسون بيم خريجة جامعة هاردين سيمونز ومتخصصة في التربية وتعليم القراءة، وكان لها أخت أكبر اسمها أبيجايل والأصغر أنجيلا.
♥️في السادسة من عمرها أُصيبت بمرض في معدتها لم تعد تعمل، فأصبحت غير قادرة على هضم الطعام، وتم وضع أنابيب لها وكانت حياتها مأساة وآلامها مبرحة.
♥️نصحها الطبيب أن تذهب إلى د. صموئيل نوركو الطبيب المكسيكي في ولاية بوسطن، فحاول عن طريق الأدوية لكنها لم تستجب، فأعلن للأم أن حالتها بلا علاج، ونصحها أن تُحضر معالجاً نفسياً لأطفالها فربما تسوء حالتهم، فعادت الأم إلى بيتها محبطة، ولم يعد هناك شفاء إلاَّ بحدوث معجزة!
♥️في أول ديسمبر عام 2011م، طلبت آبي أختها الأكبر أن تصعد معها على شجرة قديمة مجوفة، وعلى أحد أفرع الشجرة جلسا، وفجأة سمعا صوت الفرع وهو يتمزق، فحاولت أنابيل أن تنزل فسقطت 30 قدمًا برأسها داخل الشجرة.
♥️أخرجها فريق الإنقاذ وحملوها في طائر هليكوبتر إلى المستشفى، فذهل الطبيب عندما وجدها سليمة فقال: بخلاف احتمال حدوث ارتجاج في المخ وبعض الكدمات، لا يبدو أنها مصابة على الإطلاق! وما أذهله وجود ابتسامة على شفتيها وهي مغمى عليها!
♥️أعلنت أنابيل لوالدها وأمها أنها ذهبت إلى الجنة وجلست في حضن يسوع وقال لها: أنابيل، عندما يخرجك رجال الإطفاء لن يكون هناك أي أمراض تعاني منه!
♥️شعرت كريستي بالقلق من كلام ابنتها، وظنت أنها مؤشرات على إصابة في الدماغ، لكن بعد التصوير بالرنين المغناطيسي والمقطعي، أدركت أن أنابيل بخير، والدليل: إنها لم تطلب أقراص مسكنات الألم، وعندما أخذتها أمها إلى الطبيب في بوسطن كان مذهولاً مما حدث!
♥️تم عمل كتاب عن المعجزة وفيلم عام 2016م بعنوان: معجزة من السماء Miracles From Heaven وهذا رابط الفيلم https://vid.mycima.cc/watch.php?vid=97c474a00
♥️A child fell into a 30-foot-deep tree and survived!
♥️And the miracle became the film "Miracle from Heaven"!
♥️Annabel Pym was born on September 10, 2002, in Fort Worth, Texas. Her father, Kevin, was a veterinarian, and her mother, Kristy Wilson Pym, was a graduate of Hardin-Simons University with a degree in education and literacy. She had an older sister named Abigail and a younger sister named Angela.
♥️At the age of six, she developed a stomach condition that caused her stomach to stop functioning properly. She became unable to digest food and was tubed. Her life became a tragedy, filled with excruciating pain.
♥️The doctor advised her to see Dr. Samuel Norco, a Mexican doctor in Boston. He tried medication, but it didn't work. He told the mother that her condition was incurable and advised her to hire a therapist for her children, as their condition might worsen. The mother returned home devastated, believing that only a miracle could cure her! ♥️On December 1, 2011, Abby asked her older sister to climb an old, hollow tree with her. They sat on a branch, and suddenly they heard the branch snap. Annabelle tried to climb down but fell 30 feet headfirst into the tree.
♥️The rescue team pulled her out and airlifted her to the hospital. The doctor was astonished to find her unharmed. He said, "Aside from a possible concussion and some bruises, she doesn't seem to have been injured at all!" Even more amazed was the fact that she had a smile on her lips while unconscious!
♥️Annabelle told her parents that she had gone to heaven and was sitting in Jesus' lap. He told her, "Annabelle, when the firefighters get you out, you won't have any illnesses!" Christy was worried by her daughter's words, thinking they might indicate a brain injury. But after an MRI and CT scan, she realized Annabelle was fine. The proof? She hadn't asked for painkillers. When her mother took her to the doctor in Boston, he was astonished by what had happened!
A book and a 2016 film about the miracle, titled Miracles From Heaven were also made.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

❤️ آباء من الدير المحرق

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy آباء من الدير المحرق الراهب عبد مريم الحبشي (رؤى تتحقق) روى الأنبا لوكاس العلامة في كتاب: بلوغ المرام في حياة خليفة الأنبا أبرآم (ص222- 224) الآتي: كان راهب حبشي على جانب عظيم من التقوى والورع اسمه عبد مريم (جبرا Gabra مريم بالحبشي) عاش في ديـر الأنبا تكلا هيمانوت بالحبشة مدة، ثم ذهب إلى القدس، وأخيراً استقر في الدير المحرق وكان عمره خمسين عاماً، وقبل نياحته مرض وكان القس يوحنا الحبشي يقوم بخدمته، وقبل نياحة القمص ميخائيل البحيري بخمسة عشر يوماً، رأى رجلاً طويل القامة جميل المنظر ذا شعر أصفر يقول له: بعد خمسة عشر يوماً ستسافر إلى أورشليم فأين الباسبور؟ فأجاب: إنّي مريض ولا أقوى على القيام لأعطيك إيَّاه فها هو في الطاقة التي خلفك! وعندما جاء إليه الراهب يوحنا سأله: هل دفنتم القمص المتنيح؟ فأجاب: ومن أعلمك؟! فقال: سمعت أنغاماً موسيقية وترانيم شجية كأنها تملأ الدير، ومنادياً ينادي بأنّه قدّيس ومختار! وقد تنيح الراهب عبد مريم بعد خمسة عشر يوماً كما رأى!   القمص يوسف المحرقي (جسده لم يتحلل) كان البابا ديمتريوس الثا...

🌹 القمص ثاؤفيلس المحرقي

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy سيرة القمص ثاؤفيلس المحرقي   قداسـة مبكرة وُلِد كامل زهرة عطرة في بستان الحياة بمركز المنشاة بسوهاج في يوم (6/12/ 1927م)، فاستقبلته الحياة بفرح عظيم، ونما في أسرة مؤمنة مكونة من أبوين وسبعة أشقاء هو البكر بينهم: كامل، كمال، بهية، إبراهيم، توفيق، نعمات، نعمة، وقد شهدت حياته أنّه ليس لهذا العالم قد وُلِدَ، فقبل ميلاده ظهر ملاك في حُلم لأمه أستير موسى خليل، وبشرها بأنّ الجنين الذي في بطنها ليس لها بل لله! سنوات تمر.. والطفل ينمو في النعمة ويتعلق بالكنيسة، وفي يوم ملأ الحزن قلبه، كما لو كانت البهجة دُفنت مع المسيح في قبره فقد طلب منه والده سدراك روفائيل سمعان أن يحرس أجران القمح يوم الجمعة العظيمة! فرأى كامل الشهيد مارجرجس فطلب منه حراسه المحصول لحين انتهائه من الصلاة، وعندما حضر والده للاطمئنان عليه، سأله الجيران عن سبب وجود جنود بخيولهم حول حقله فلم يفهم ما يقولون! وعندما عاد كامل من الكنيسة، روى لوالده ببساطة القدّيسين كل ما حدث! وفي يوم كان كامل ذاهباً إلى الحقل ومعه قطيع من الأبقار، وكان يسير على قضبان السكة الحديد يص...

🌹 الأنبا برسوم الأسقف العام

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy من أي أبواب الثناء أدخل؟! وبأي كلمات أفيض بما يملأ قلبي من إعجاب؟! لمن كان قلبه طيباً نقياً كالثلج، فكره نقياً يعلو فوق الغيوم السوداء، فقد عاش في الدير راهباً، وخرج للخدمة قمصاً، وعاد للدير رئيساً، ثم صار أسقفاً وظل كما هو بسيطاً، إنّه نيافة الأنبا برسوم الذي تولى رئاسة ديرنا العامر وهو قمص. النشـأة إنّ عظمة البلاد في المسيحية لا تنبع من ثرواتها أو مبانيها   بل من مجد القديسين الذين أنجبتهم وعاشوا فيها، وكفر عبده قرية بسيطة بمركز قويسنا - محافظة المنوفية، ازدادت شهرة بميلاد القمص ميخائيل إبراهيم فيها.. وبتدبير إلهي تشهد القرية أيضاً ميلاد يوسف إبراهيم يوسف في (25/4/1908م)، الذي تربطه صلة قرابة بالقمص ميخائيل إبراهيم. وقد تربى يوسف في أسرة بسيطة، فالوالد إبراهيم يوسف فلاح والأم حنونة حبشي حنا ربّة منزل وأربعة إخوة هم: وهبة كان مزارعاً، يوسف نجاراً، جرجس عامل تليفون بالشرطة، وحنونة الأخت الصغرى لا تعمل، وقد التحق يوسف بمدرسة الأقباط بقويسنا وحصل على الشهادة الإبتدائية، وتشهد طفولته أنّه كان مكافحاً فقد تعلّم النجارة من خال...