التخطي إلى المحتوى الرئيسي

                          بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى

                        By: Fr. Karas Al-Muharraqy

💙مناجـ💙ـاة 💙 يســوع الحـ💙ــبيب
💙 كن لي عيناً حتى أري كل الأشياء نقية بعيونك السماوية
💙 ولا أنظر لـضعفات وسلبيات البشـر أو المناظر المعثرة
💙 كن لي فكراً نقياً حتى أحكـم على الأشياء بحكمة روحية
💙 ولا أُفكّر في الشر والخطية وإدانة الناس والانتقام منهم
💙 كن لي أباً حتى أولد من قلبك النقي، وأفتـخر بأنني اِبنك
💙 ولا أكون ابناً للشيطان فيذلني ويهينني وللهلاك يسلمني
💙 كن لي سيفاً حاداً يدافـع عـني، ويحميني م ظلم الأشرار
💙 ولا أشـعر بضعفاتي، فيهزمني الخوف، والقلـق يعذبني
💙 كن لي رساماً يرسم صورة يسوع، ويطبعها ع حواسي
💙 ولا يكون هناك صور عالمـية معثرة تنطبع على وجهي
💙 كن لي ملجأ أختبأ فيه في الشدة، عند هيجان العدو عليَّ
💙 ولا أحتمي بالناس، فهـم ضعفاء مثلي ويحتاجوا حمايتك
💙 كن لي جناحين أرتفع بهما إلى السماء حتى أحلق بعيداً
💙 ولا أظل قابعاً في وحـل الأرض أعــاني م شدة قسوتها
💙 كن لـي نـوراً يرشـدني إلـيك، إلـى الحـق حتى لا أضل
💙 ولا أحيا في ظـلام الخطية التـي تعذبني وللـموت تقدني
💙 كن لـي كـنزاً روحـياً يغـنيني ويُشــبع روحـي ويعزيني
💙 ولا أسـعى لمال العالم الفـاني الذي حـبه يحـرمني منك
💙 كن لي فـ النهار شمساً يدفئني وفــ الليل قمراً يرشدني
💙 ولا أستنير بعينيّ المظلمتين ولا بأفكاري التي ضلت.
💙 إلهي 💙 أعلن 💙 لك 💙 حبي 💙 آمين 💙
💙 Supplication 💙 Beloved Jesus 💙
💙 Be my eyes, so that I may see all things pure through Your heavenly vision,
💙 And never look upon the weaknesses and flaws of humanity, or any stumbling sights.
💙 Be my pure thought, so that I may judge all things with spiritual wisdom,
💙 And never dwell on evil, sin, condemning others, or seeking revenge.
💙 Be my Father, so that I may be born of Your pure heart and take pride in being Your child,
💙 And never become a child of Satan, who would humiliate me, mock me, and hand me over to destruction.
💙 Be my sharp sword that defends me and protects me from the oppression of the wicked,
💙 And let me not dwell on my weaknesses, lest fear defeat me and anxiety torment me.
💙 Be my artist, painting the image of Jesus and imprinting it upon all my senses,
💙 So that no worldly, stumbling images may ever be reflected upon my face.
💙 Be my refuge where I hide in times of distress, whenever the enemy rages against me,
💙 And let me not take shelter in humans, for they are weak like me and need Your protection.
💙 Be my wings, that I may rise to heaven and soar far away,
💙 And never remain bound to the mire of the earth, suffering from its extreme harshness.
💙 Be my light that guides me to You, to the Truth, so that I may never go astray,
💙 And never live in the darkness of sin, which torments me and leads me unto death.
💙 Be my spiritual treasure that enriches me, satisfies my soul, and comforts me,
💙 And let me not pursue the fleeting wealth of the world, whose love deprives me of You.
💙 Be my sun by day to warm me, and my moon by night to guide me,
💙 And let me not be guided by my own darkened eyes or my straying thoughts.
💙 My God, I declare my love to You. Amen. 💙

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

آباء من الدير المحرق

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy آباء من الدير المحرق الراهب عبد مريم الحبشي (رؤى تتحقق) روى الأنبا لوكاس العلامة في كتاب: بلوغ المرام في حياة خليفة الأنبا أبرآم (ص222- 224) الآتي: كان راهب حبشي على جانب عظيم من التقوى والورع اسمه عبد مريم (جبرا Gabra مريم بالحبشي) عاش في ديـر الأنبا تكلا هيمانوت بالحبشة مدة، ثم ذهب إلى القدس، وأخيراً استقر في الدير المحرق وكان عمره خمسين عاماً، وقبل نياحته مرض وكان القس يوحنا الحبشي يقوم بخدمته، وقبل نياحة القمص ميخائيل البحيري بخمسة عشر يوماً، رأى رجلاً طويل القامة جميل المنظر ذا شعر أصفر يقول له: بعد خمسة عشر يوماً ستسافر إلى أورشليم فأين الباسبور؟ فأجاب: إنّي مريض ولا أقوى على القيام لأعطيك إيَّاه فها هو في الطاقة التي خلفك! وعندما جاء إليه الراهب يوحنا سأله: هل دفنتم القمص المتنيح؟ فأجاب: ومن أعلمك؟! فقال: سمعت أنغاماً موسيقية وترانيم شجية كأنها تملأ الدير، ومنادياً ينادي بأنّه قدّيس ومختار! وقد تنيح الراهب عبد مريم بعد خمسة عشر يوماً كما رأى!   القمص يوسف المحرقي (جسده لم يتحلل) كان البابا ديمتريوس الثا...

قديسون عاشوا في الدير المحرق - القمص ثاؤفيلس المحرقي

رسالة حية تنبض بالحب، وتوبخ الضمائر التي تخدم بحثاً عن نفسها، حبّاً في الظهور واهتماماً بالعبادة الشكلية، فقد عاش في الدير وذهب إلى القدس وخدم في أبوتيج بمباديء لم تتغير، أحب الله والناس، فحفر اسمه بأحرف من ذهب في قلوبهم، إنّه القمص ثاؤفيلس المحرقي ، الذي رفع اسم ديرنا عالياً، ونفخر بأننا رأيناه وتكلمنا معه. قداسـة مبكرة في بيت هاديء ملأ الإيمان حجراته، وافترشت ورود المحبة والفرح والسلام أرضه وغطت طرقاته، وُلِد كامل زهرة عطرة في بستان الحياة بمركز المنشاة بسوهاج في يوم (6/12/ 1927م)، فاستقبلته الحياة بفرح عظيم، ونما في أسرة مؤمنة مكونة من أبوين وسبعة أشقاء هو البكر بينهم: كامل، كمال، بهية، إبراهيم، توفيق، نعمات، نعمة، وقد شهدت حياته أنّه ليس لهذا العالم قد وُلِدَ، فقبل ميلاده ظهر ملاك في حُلم لأمه أ ستير موسى خليل، وبشرها بأنّ الجنين الذي في بطنها ليس لها بل لله!  سنوات تمر.. والطفل ينمو في النعمة ويتعلق بالكنيسة، وفي يوم ملأ الحزن قلبه، كما لو كانت البهجة دُفنت مع المسيح في قبره فقد طلب منه والده سدراك روفائيل سمعان أن يحرس أجران القمح يوم الجمعة العظيمة! فرأى كام...

إكليريكية الدير المحرق - الفصل الرابع - الأنبا برسوم الأسقف العام مدرس اللغة العربية- الراهب كاراس المحرقي

من أي أبواب الثناء أدخل؟! وبأي كلمات أفيض بما يملأ قلبي من إعجاب؟! لمن كان قلبه نقياً كالثلج، وفكره بسيطاً يعلو فوق الغيوم السوداء، فقد عاش في الدير راهباً، وخرج للخدمة قمصاً، وعاد للدير رئيساً، ثم صار أسقفاً، وظل كما هو بسيطاً، إنّه نيافة الأنبا برسوم الذي تولى رئاسة ديرنا العامر وهو قمص، وأتقن اللغة العربية عندما درس في مدرسة الرهبان بحلوان، وقام بتدريسها بإكليريكية الدير المحرق. النشـأة إنّ عظمة البلاد في المسيحية لا تنبع من ثرواتها أو مبانيها   بل من مجد القديسين الذين أنجبتهم وعاشوا فيها، وكفر عبده قرية بسيطة بمركز قويسنا محافظة المنوفية،  ازدادت شهرة بميلاد القمص ميخائيل إبراهيم فيها.. وبتدبير إلهي تشهد القرية أيضاً ميلاد يوسف إبراهيم يوسف في (25/4/1908م) الذي تربطه صلة قرابة بالقمص ميخائيل إبراهيم، وقد تربى يوسف في أسرة بسيطة، فالوالد إبراهيم يوسف فلاح، والأم حنونة حبشي حنا ربّة منزل، وأربعة إخوة هم: وهبة كان مزارعاً، يوسف نجاراً، جرجس عامل تليفون بالشرطة، وحنونة الأخت الصغرى لا تعمل، وقد التحق يوسف بمدرسة الأقباط بقويسنا وحصل على الشهادة الإبتدائية، وتشهد طف...