التخطي إلى المحتوى الرئيسي

❤️ اِخترت حبك يا إلهي!

 

 بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى

By: Fr. Karas Al-Muharraqy

🌹 اِخترت حبك يا إلهي!

🌹 أنا أعرف يا إلهي أنك بلمسة واحدة من يدك تغيّر حياتي، وبكلمة تجتذبني إليك فأنسى ذاتي.

🌹 لكنك تركت الحمل الصغير يبتعد عن الحظيرة، فلماذا جعلته يهيم فوق الصحراء الجرداء؟

🌹 الآن فقط عرفت الحقيقة، وأدركت أنك تُحبني، ولذلك تركت لي الحرية كاملة: أُحبك أم لا!

🌹 لأن الحب لا يُفرض علينا، والإله لا يُجبر إنساناً على محبته، وهكذا البشر لا يُحبون بالقوة.

🌹 إن الحب هو قراري، وأنت سمحت بآلامي لأشعر بقيمتك، وأعرف أنك القادر أن يساندني.

🌹 وهكذا علمتني أن أدرك أعماق الحب، واستكشف آفاقه الرائعة بنفسي، دون أي تدخّل منك.

🌹 لقد عشت متمرداً، لكنك كنت تحبني، وتلك هي عظمة حبك، أنك اِنتظرتني طويلاً لأختار:

🌹 وما هي رغبتك التي تريد مني أن أختاها؟ رغبتك: أن أحبك، بملء إرادتي وكامل حريتي.

🌹 I Chose Your Love, My God! 🌹

🌹 I know, my God, that with a single touch of Your hand You can change my life, and with one word You attract me to You, making me forget myself.
🌹 But You allowed the little lamb to wander away from the fold; so why did You let him roam over the barren desert?
🌹 Only now do I know the truth, and realize that You love me. That is why You left me with complete freedom: to love You or not!
🌹 For love cannot be imposed upon us, God does not force anyone to love Him, and likewise, human beings cannot love by force.
🌹 Love is my own decision. You allowed my suffering so that I could feel Your value, and know that You are the One capable of sustaining me.
🌹 Thus, You taught me to understand the depths of love, and explore its wonderful horizons on my own, without any interference from You.
🌹 I lived in rebellion, yet You loved me. That is the greatness of Your love—that You waited for me so long to choose.
🌹 And what is Your desire that You want me to choose? Your desire is that I love You, of my own free will and with complete liberty.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

❤️ آباء من الدير المحرق

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy آباء من الدير المحرق الراهب عبد مريم الحبشي (رؤى تتحقق) روى الأنبا لوكاس العلامة في كتاب: بلوغ المرام في حياة خليفة الأنبا أبرآم (ص222- 224) الآتي: كان راهب حبشي على جانب عظيم من التقوى والورع اسمه عبد مريم (جبرا Gabra مريم بالحبشي) عاش في ديـر الأنبا تكلا هيمانوت بالحبشة مدة، ثم ذهب إلى القدس، وأخيراً استقر في الدير المحرق وكان عمره خمسين عاماً، وقبل نياحته مرض وكان القس يوحنا الحبشي يقوم بخدمته، وقبل نياحة القمص ميخائيل البحيري بخمسة عشر يوماً، رأى رجلاً طويل القامة جميل المنظر ذا شعر أصفر يقول له: بعد خمسة عشر يوماً ستسافر إلى أورشليم فأين الباسبور؟ فأجاب: إنّي مريض ولا أقوى على القيام لأعطيك إيَّاه فها هو في الطاقة التي خلفك! وعندما جاء إليه الراهب يوحنا سأله: هل دفنتم القمص المتنيح؟ فأجاب: ومن أعلمك؟! فقال: سمعت أنغاماً موسيقية وترانيم شجية كأنها تملأ الدير، ومنادياً ينادي بأنّه قدّيس ومختار! وقد تنيح الراهب عبد مريم بعد خمسة عشر يوماً كما رأى!   القمص يوسف المحرقي (جسده لم يتحلل) كان البابا ديمتريوس الثا...

🌹 القمص ثاؤفيلس المحرقي

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy سيرة القمص ثاؤفيلس المحرقي   قداسـة مبكرة وُلِد كامل زهرة عطرة في بستان الحياة بمركز المنشاة بسوهاج في يوم (6/12/ 1927م)، فاستقبلته الحياة بفرح عظيم، ونما في أسرة مؤمنة مكونة من أبوين وسبعة أشقاء هو البكر بينهم: كامل، كمال، بهية، إبراهيم، توفيق، نعمات، نعمة، وقد شهدت حياته أنّه ليس لهذا العالم قد وُلِدَ، فقبل ميلاده ظهر ملاك في حُلم لأمه أستير موسى خليل، وبشرها بأنّ الجنين الذي في بطنها ليس لها بل لله! سنوات تمر.. والطفل ينمو في النعمة ويتعلق بالكنيسة، وفي يوم ملأ الحزن قلبه، كما لو كانت البهجة دُفنت مع المسيح في قبره فقد طلب منه والده سدراك روفائيل سمعان أن يحرس أجران القمح يوم الجمعة العظيمة! فرأى كامل الشهيد مارجرجس فطلب منه حراسه المحصول لحين انتهائه من الصلاة، وعندما حضر والده للاطمئنان عليه، سأله الجيران عن سبب وجود جنود بخيولهم حول حقله فلم يفهم ما يقولون! وعندما عاد كامل من الكنيسة، روى لوالده ببساطة القدّيسين كل ما حدث! وفي يوم كان كامل ذاهباً إلى الحقل ومعه قطيع من الأبقار، وكان يسير على قضبان السكة الحديد يص...

🌹 الأنبا برسوم الأسقف العام

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy من أي أبواب الثناء أدخل؟! وبأي كلمات أفيض بما يملأ قلبي من إعجاب؟! لمن كان قلبه طيباً نقياً كالثلج، فكره نقياً يعلو فوق الغيوم السوداء، فقد عاش في الدير راهباً، وخرج للخدمة قمصاً، وعاد للدير رئيساً، ثم صار أسقفاً وظل كما هو بسيطاً، إنّه نيافة الأنبا برسوم الذي تولى رئاسة ديرنا العامر وهو قمص. النشـأة إنّ عظمة البلاد في المسيحية لا تنبع من ثرواتها أو مبانيها   بل من مجد القديسين الذين أنجبتهم وعاشوا فيها، وكفر عبده قرية بسيطة بمركز قويسنا - محافظة المنوفية، ازدادت شهرة بميلاد القمص ميخائيل إبراهيم فيها.. وبتدبير إلهي تشهد القرية أيضاً ميلاد يوسف إبراهيم يوسف في (25/4/1908م)، الذي تربطه صلة قرابة بالقمص ميخائيل إبراهيم. وقد تربى يوسف في أسرة بسيطة، فالوالد إبراهيم يوسف فلاح والأم حنونة حبشي حنا ربّة منزل وأربعة إخوة هم: وهبة كان مزارعاً، يوسف نجاراً، جرجس عامل تليفون بالشرطة، وحنونة الأخت الصغرى لا تعمل، وقد التحق يوسف بمدرسة الأقباط بقويسنا وحصل على الشهادة الإبتدائية، وتشهد طفولته أنّه كان مكافحاً فقد تعلّم النجارة من خال...