بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى
By: Fr. Karas Al-Muharraqy
الأرقام لها أهمية في تفسير الكتاب المقدس، فهي ترمز لحقائق روحية، أو لاهوتية، والرمزية (ريمز) في التفسير العبري، نهج تفسيري، يتضمن تلميح لرسالة مخفية، أو معنى أعمق، موجود خلف الكلمات، والأرقام والألوان، هي ريمز.
- (تثنية 6: 4) " اِسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد"
- (يوحنا10: 30) " أنا والآب واحد "
- (1 كورنثوس8: 4) " ليس إله آخر إلاَّ واحداً "
- (غلاطية 3: 20) " الله واحد "
- (تكوين2: 24) " لذلك يترك الرجل أباه وأمه، ويلتصق بامرأته، ويكونان جسداً واحداً "
- (مرقس10: 7-9) " من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه، ويلتصق بامرأته، ويكونان جسداً واحداً "
- (1كورنثوس6: 17) "وأما من التصق بالرب فهو روح واحد."
- (يوحنا17: 11) " أيها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين أعطيتني، ليكونوا واحدا كما نحن "
- (أفسس5: 30) " لأننا أعضاء جسمه، من لحمه ومن عظامه "
على الرغم من أن الرجل والمرأة، يجتمعان كواحد في الزواج، إلاَّ أنهما لا يزالان فردين، لكل منهما مواهبه وخصوصياته، فقد قصد الله أن يكونا رفيقين، لبعضهما البعض، بطرق منفصلة وفريدة.
- (تكوين2: 18) "وقال الرب الإله: ليس جيداً أن يكون آدم وحده، فأصنع له معينا نظيره "
- (جامعة4: 9) "اثنان خير من واحد لأن لهما أجرة لتعبهما صالحة، لأنه إن وقع أحدهما يقيمه رفيقه. وويل لمن هو وحده إن وقع، إذ ليس ثان ليقيمه ."
- (تك7: 9) " دخل اثنان اثنان، إلى نوح إلى الفلك، ذكراً وأنثى، كما أمر الله نوحًا "
- (خر31: 18) " ثم أعطى موسى، عند فراغه من الكلام معه، في جبل سيناء لوحي الشهادة: لوحي حجر مكتوبين بإصبع الله
- (تث17: 6) " على فم شاهدين، أو ثلاثة شهود، يقتل الذي يقتل. لا يقتل على فم شاهد واحد "
- (تك41: 3) "وأما عن تكرار الحلم على فرعون مرتين، فلأن الأمر مقرر من قبل الله، والله مسرع ليصنعه "
- يظهر كاروبان من الذهب، على تابوت العهد فى خيمة الاجتماع والهيكل (خر25: 17- 22)، ويمامتين أو فرخي حمام، الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة " (لا14: 22)، وعمودان، عند مدخل هيكل سليمان، وبابان، ورقتان لكل باب في الهيكل (حز41)، وشجرتا زيتون (زكريا4: 14)، وأعميان شهدا ليسوع شفيا (مت9: 27).
- أرسل ليسوع تلميذان من تلاميذه، لكي يحضرا حمار وجحش (مر11: 3)، وصيتان يتعلق بهما الناموس والأنبياء (مت22: 40)، ملاكان شهدا عند القبر لقيامة السيد المسيح (يو20: 12)، شاهدان هما شجرتا الزيتون والمناورتان أثناء الضيقة العظيمة في الأيام الأخيرة (رؤ11: 3-4 ).
ثلاثة هو رقم الثالوث القدوس، إله واحد من ثلاثة أقانيم، الآب والابن والروح القدس، وقد وضع الله أنماطًا من ثلاثة في الحياة، والعديد من الطقوس والتعليمات لشعبه:
- وقد وضع الله ثلاثة أزمنة للحياة هي: الماضي والحاضر، والمستقبل، وثلاث نقاط قياس: البداية والوسط والنهاية، وثلاث قياسات: الطول والعرض والارتفاع، وثلاث حالات للمياه: صلبة وسائلة وغازية، قدرات للإنسان: الفكر والكلام والفعل.
- وقعت حواء في ثلاث إغراءات: فقد كانت الشجرة جيدة للأكل، بهجة للعيون، وشهية للنظر (تك3: 6)، وهناك ثلاث إغراءات تحارب الإنسان: شهوة الجسد، شهوة العيون، والكبرياء، وأعداء الإنسان ثلاثة: العالم، الجسد، والشيطان، وثلاثة أنواع من المادة: المملكة المعدنية، النباتية والحيوانية.
- رؤساء الآباء ثلاثة: إبراهيم، إسحق ويعقوب، ثلاثة أقسام في الخيمة والهيكل: الدار الخارجية، القدس، وقدس الأقداس، ثلاثة أشياء كانت موضوعة في تابوت العهد: قسط المن، عصا هارون، ولوحي الشريعة، والصلوات اليومية عند اليهود ثلاثة: الصبح، العصر، والمساء، ثلاثة من المؤمنين تعرضوا للاضطهاد: سدراك، ميساك، وعبدنغو.
ثلاثة شهدوا للسيد مسيح في حياته: الروح، الماء، والدم (1 يو5: 8)، فلك نوح يتكون من ثلاثة طوابق، ثلاث مرات تكلم الله من السماء (مت3: 17، 17: 5، يو12: 28)، ثلاث وظائف للمسيح: النبي، الكاهن والملك.
- أربعة اتجاهات الأرض: شمال، جنوب، شرق، غرب، أربعة هي عناصر الكون: الأرض، النار، الماء، الهواء، أنهار الجنة أربعة: شيحون، جيحون، حدَّاقل، والفرات (تك2: 10).
- أربعة أشياء تشكل الكون: الوقت، الطاقة، الفضاء والمادة، عدد فصول السنة أربعة :الصيف، الخريف، الشتاء، والربيع، أربعة أقسام اليوم: الصباح، الظهيرة، المساء، ومنتصف الليل، أربعة رياح يجمع منها الملائكة مختاري الله (مت24: 31).
- أربعة ملوك استولوا على مملكة الإسكندر، كسرها الله، أربعة إمبراطوريات عالمية وحوش لدانيال، أربعة قرون قوى وثنية لزكريا، أربعة حراس لعرش الله، أربعة فرسان سيجلبون الكارثة على الأرض (رؤ6: 1-8)، أربعة أعمال دينونة: السيف، المجاعة، الوحوش، والطاعون، يدين بها الله عبدة الأصنام (حز14: 21).
- خمسة أصابع يد، خمسة أصابع قدم، خمس حواس،
خمسة كتب شريعة: تكوين، خروج، لاويين، عدد، وتثنية، خمسة حيوانات كانت تقدم ذبائح: الماعز، الأغنام، البقر، الحمام، واليمام، خمس إمبراطوريات بشرية، كانت ممثلة في تمثال الملك نبوخذ نصر: بابل، مادي، فارس، اليونان، وروما (دا2: 32).
- في خيمة الاجتماع، كان ارتفاع ألواح الدار الخارجية، خمسة أذرع (خر27: 18)، وطول مذبح المحرقة خمسة أذرع (خر27: 1) وعدد الأعمدة على مدخل القدس خمسة (خر26: 37).
- الشواقل الفضية التي اُخذت للفداء، كان عددها خمسة (عدد3: 47).
- الحجارة المُلْس، التي أخذها داود، في حربه مع جليات، كان عددها خمس (1صم17: 40)، فأسقطه بواحدة، وأعطاه الرب النصرة عليه!
جاء في مثل العذارى اللاتي خرجن للقاء العريس (مت25) أن خمس عذارى كُنَّ حكيمات، وخمسًا كُنَّ جاهلات، والحكيمات صورة، لكل من اعترف بالمسيح وتبعه، فإن كان مُخلِصًا كان من فريق الحكيمات، وإن كان مرائيًا كان من فريق الجاهلات.
خمس أرغفة باركها المسيح، فأشبعت الألوف، خمس أزواج لم يتمكنوا، من إشباع المرأة السامرية عند البئر، خمس جروح أصابت يسوع، وهو حي على الصليب: اليدان، الرجلان، والرأس.
رقم 5 = 4+ 1، فإن كان الرقم 4 يشير إلى الخليقة، ممثلة في أركان الأرض الأربعة، فإن الرقم 1 يشير إلى الخالق، ودعنا نفكر، ماذا تعمل الخليقة بدون الخالق؟ إنها تُمسي في شلل تام، وعجز كامل.
ولتوضيح ذلك: تفكّر في أصابع يدك! إنها تتكون من أربعة أصابع، مضافاً إليها إصبع الإبهام، وما أضعف تلك الأصابع الأربعة بدون الإبهام! وهكذا ما أضعفنا نحن بدون الله، فلا غرابة أن يكون أحد أسماء المسيح هو: عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا، وما أتعس البشر بدون المسيح! إنهم كالأصابع العاجزة بدون الإبهام.
- في اليوم السادس خلق الله الإنسان (تك1: 27)، أعطي الله الإنسان ستة أيام للعمل (خر20: 9)، ستة أجيال من نسل قايين، ست سنوات كان على الخادم، أن يعمل قبل أن يتم إطلاق سراحه، ست مرات اِتُهم يسوع بأنه ممسوس بالشيطان، ست مرات طُلب من يسوع، أن يعطي علامة لإثبات نفسه، أعلن ستة أشخاص، براءة يسوع، لكنهم لم يفعلوا شيئًا، لوقف صلبه: بيلاطس، هيرودس، يهوذا، زوجة بيلاطس، اللص على الصليب، وقائد المئة، ستة إلى أشخاص، ورد ذكرهم في العهد الجديد، يمارسون السحر.
- ستة هو عدد الشعوب الذين طردهم الرب من أرض كنعان من أمام شعبه، بسبب نجاساتهم (خر33: 2)، وجليات الفلسطيني، عدو شعب الله، كان طوله ستة أذرع وشبر، وأسنان رمحه ست مئة شاقل حديد، وعدد قطع السلاح التي كان يرتديها ستة (1صم17)، وواحد من أقرباء جليات، هو ابن رافا، كان عدوًا لداود الملك، كان له ست أصابع، في كل من أطرافه الأربع (2صم21: 20)، وعثليا الملكة الشريرة القاتلة، وهي تلك التي أبادت كل السلالة الملكية، من نسل داود الملك، طامعة في اغتصاب العرش، ملكت على الأرض لمدة ست سنين (2مل11: 3).
- التمثال الذي نصبه نبوخذنصر، وطلب من كل الشعوب، الخاضعة لسلطانه، أن تسجد له، كان طوله ستون ذراعًا، وعرضه ستة أذرع (دا3: 1)، وأمر أنه بمجرد، أن يستمعوا إلى صوت الموسيقى، المتصاعدة من ست آلات موسيقية مختلفة، أن يخروا ويسجدوا للتمثال.
- في العهد الجديد، نقرأ عن ستة رجال، في حياة المرأة السامرية: خمسة أزواج سابقين، ثم الذي كان يعيش معها (رقم 6) لم يكن زوجها (يو4: 18)، والغني في (لوقا 16) في قصة الغني ولعازر، كان له خمسة إخوة غيره، وهم جميعًا (الستة) كانوا غير مبالين بالله، ولا مبالين بالأبدية.
- الوحش، الذي سيظهر في العالم، سيكون رقمه هو: 666 (رؤيا13: 18).
- السيد المسيح، صُلب يوم الجمعة، الذي هو اليوم السادس من الأسبوع، وقضى فوق الصليب ست ساعات، والظلمة بدأت هناك كانت في الساعة السادسة.
- سبعة هو عدد أيام الأسبوع، فالله في ستة أيام، خلق السماء والأرض، واستراح في اليوم السابع (تك2: 2)، لذلك يعمل الإنسان ستة أيام، ويستريح في السابع.
- وألوان الطيف الزاهية عددها سبعة، تبدأ بالأحمر وتنتهي باللون البنفسجي، ونغمات السلم الموسيقي سبعة، كما أن الفتحات التي في رأس الإنسان عددها سبعة.
- في حلمه، رأى فرعون سبع بقرات سمينة، ثم سبع رقيقة اللحم. ورأى سبع سنابل سمينة، تلتها سبع سنابل رقيقة (تكوين 41)، في ضربة البرص، كان يتم حجز المضروب سبعة أيام (لاويين 13)، والمتنجس بميت، كان يظل نجسًا سبعة أيام (عدد19)، وفي يوم الكفارة كان رئيس الكهنة ينضح بالدم في قدس الأقداس سبع مرات (لاويين 16)، كما كانت مواسم الرب، بالنسبة للشعب القديم عددها سبعة (لاويين 23).
- قبل دخول شعب بني إسرائيل، إلى أرض الموعد، طافـوا سبعة أيام حول أريحا، وفي السابع، طافوا سبع مرات (يشوع6).
- لقد طلب النبي أليشع، من نعمان السرياني، أن يغطس في نهر الأردن سبع مرات (2ملوك5)، كما أمر نبوخذنصر أن يُحمّى أتون النار، سبعة أضعاف، قبل أن يُطرح فيه شدرخ وميشخ وعبدنغو (دانيآل3).
- تحدث المسيح، عن غفران الأخ لأخيه المخطيء إليه سبعين مرة سبع مرات (مت18: 22)، وسلاح الله الكامل يتكون من سبع قطع (أف6: 13-18)، ولبس مختاري الله القديسين، يتكون من سبعة أجزاء (كولوسي 3: 12-14).
- يتحدث سفر الرؤيا، عن 50 سباعية أشهرها: الكنائس السبع (ص2،3)، والختوم السبعـة (ص6-8)، والأبـواق السبعة (ص8-11)، والجامات السبعة (ص15 ،16).
- الكُتّاب الملهَمون، الذين أشاروا إلى حادثة الطوفان سبعة هم: موسى (تك6-9)؛ وأيوب (11: 16؛ 22: 16)؛ وإشعياء (54: 9)؛ متى (24: 37-39)؛ لوقا (17: 26 ،27)؛ بولس (عب11: 7)؛ بطرس (1بط3: 20).
- هناك سبع ممارسات لعيد الفصح، أولها الفصح الذي عُمِل في أرض مصر، لإنقاذ الأبكار، وآخره الفصـح الذي عمله المسيح مع تلاميذه (خروج12؛ عدد 9؛ يشوع5؛ 2أخبار 30؛ 2أخبار35؛ عزرا6؛ لوقا22).
- الذين ناداهم الله، مكرِّرًا اسمهم مرتين هم سبعة: ذكر موسى ثلاثة منهم هم: إبراهيم (تك22: 11)؛ ويعقوب (تك46: 2)؛ وموسى (خر3: 4)، وبعده بأكثر من 400 سنة، كتب صموئيل واحدة: صموئيل (1صم3: 10)، وأخيرًا بعد أكثر من 1000 سنة، كتب لوقا الثلاثة الأسماء الأخرى: مرثا (لوقا10: 41)؛ وسمعان (لوقا22: 31)؛ وشاول (أعمال 9: 4)
- الذين وُلِدوا بوعد سبعة: إسحاق (تك17: 19، 21)؛ شمشون (قضاة 13)؛ صموئيل (1صموئيل 1)؛ سليمان (1أخبار 22: 9)؛ يوشيا (1ملوك 13: 2)؛ ابن الشونمية (2ملوك 4: 16)؛ يوحنا المعمدان (لوقا1: 13-25).
- ويسمي الله، بأنه إله السلام سبع مرات، كلها وردت في رسائل معلمنا بولس الرسول (رومية15: 33؛ 16: 20؛ 1كورنثوس14: 33؛ 2كورنثوس13: 11؛ فيلبي4: 9؛ 1تسالونيكي5: 23؛ عبرانيين13: 20)
- توجد سبع عبارات، نطق بها السيد المسيح، وهو فوق الصليب سجلها البشيرون كالآتي: متى27: 46 مع مرقس15: 34؛ لوقا23: 34 ، 43، 46؛ يوحنا19: 26 ،27 ،28 ،30).
- المسيح قال عن نفسه: " أنا هو "، سبع مرات في إنجيل يوحنا: " أنا هو خبز الحياة " (يوحنا6: 35 ،41 ،48 ،51) " أنا هو نور العالم " (يوحنا8: 12؛ 9: 5)، " أنا هو الباب" (يوحنا10: 7 ،9) " أنا هو الراعي الصالح " (يوحنا10: 11 ،14)، " أنا هو القيامة والحياة " (يوحنا 11: 25)، " أنا هو الطريق والحق والحياة " (يوحنا14: 6)، " أنا هو الكرمة الحقيقية " (يوحنا15: 1 ،5).
- تسجِّل البشائر، سبع محاولات، لقتل الرب يسوع، بدأت بمحاولة هيرودس قتله وهو بعد صبي، وانتهت بموته فوق الصليب (متى 2: 13؛ 12: 14؛ لوقا 4: 29؛ يوحنا5: 16؛ 8: 59؛ 10: 31) ثم موت الصليب كما نراه في الأناجيل الأربعة.
- ثماني كلمات تكلم بها الله، كانت كافية، لتكوين الخليقة (تكوين1: 3، 6، 9، 11، 14، 20، 24، 26).
- ثمانية أشخاص نجوا عن طريق الفلك ودخلوا إلى الأرض الجديدة (1بطرس3:20)، ليبدأ الله بهم عالَمًا جديدً، ولهذا أيضًا يُذكَـر نوح في العهد الجديد ثماني مرات.
- كما نقرأ في العهد القديم، أن الختان كان يحدث في اليوم الثامن (تكوين17:12).
- تطهير الأبرص يتم فى اليوم الثامن (لاويين14:10).
- والباكورة كانت تُقدَّم في غد السبت، أي في اليوم الثامن (لاويين23:11)؛ وهكذا قيامة المسيح، حدثت يوم الأحد، أي في اليوم الثامن.
- وكذلك أيضًا عيد الخمسين، كان في غد السبت، أي في اليوم الثامن (لاويين23:16)؛ وحلول الروح القدس على التلاميذ، كان في يوم الأحد.
- رفقة عروس اسحاق كانت بنت بتوئيل الثامن بين إخوته (تكوين22:20-23)، وأيضًا كان ترتيب داود بين إخوته الثامن (1صموئيل17:12 ، 14).
- يسجل الكتاب المقـدس ثماني أشخاص، اُقيموا من الأموات! ابن أرملة صرفة (1ملوك17)، وابن الشونمية (2ملوك4)، والذي مس عظام أليشع (2ملوك13)، وابنة يايرس (مرقس5)، وابن أرملة نايين (لوقا7)، ولعازر (يوحنا11)، وطابيثا (أعمال9)، وأفتيخوس (أعمال20).
- كتبة العهد الجديد عددهم ثمانية هم: متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا، وبولس، وبطرس، ويعقوب، ويهوذا.
- ومن الجميل أن نعرف، أن الاسم الكامل " الرب يسوع المسيح "، مذكور في العهد الجديد 88 مرة، وكذلك لقب " ابن الإنسان " مذكور 88 مرة.
- هناك ثماني تركيبات مختلفة، لأسماء المسيح الثلاثة الرئيسية وردَت في الكتاب كالآتي: الرب، يسوع، المسيح، الرب يسوع، الرب المسيح، يسوع المسيح، المسيح يسوع، الرب يسوع المسيح.
- سفر الحياة ورد في العهد الجديد 8 مرات.
- من أشهر المرات، التي استُخدام فيها الرقم تسعة، نجده عندما كان الرب يسوع فوق الصليب، حيث انتهى في الساعة التاسعة (الثالثة ظهراً بتوقيتنا) من عمله الكفاري، (متى27: 45، 46؛ مرقس15: 33 ،34؛ لوقا 23: 44)، والساعة التاسعة هي وقت الذبيحة المسائية في الهيكل (عزرا9: 5؛ لوقا1: 10).
- ونحن نعرف من البشائر، أنه في الساعة التاسعة، قد أنهى السيد المسيح، عمله العظيم، فوق الصليب بالقول: " قد أُكمل " (مرقس15: 34-38 مع يوحنا19: 30)، وقد انقشع الظلام في سماء الجلجثة، وانشق حجاب الهيكل، مُعلِنًا أن عمل المسيح قد كمُل!
- والرب يسوع نطق بكلمة الحق (آمين)، في الأناجيل الأربعة، 99 مرة، ومن العجائب، أن القيمة العددية لكلمة آمين في اليوناني =99!
- أول حرب مذكورة في الكتاب المقدس ( تكوين 14) كانت بين تسع ملوك: أربعة ملوك ضد خمسة.
- في السنة التاسعة للملك صدقيا، آخر ملوك مملكة يهوذا، أتى نبوخذنصر ملك بابل، وحاصر أورشليم، وكانت نتيجة ذلك، أن هيكل الرب في أورشليم قد اُحرق، كما أنه في اليوم التاسع من الشهر الرابع، بدأت المجاعة في أورشليم، التي انتهت بسقوطها (2ملوك25: 1 ،3؛ إرميا52: 4 ،6).
- لكن هذا الرقم لا يأتي فقط بالارتباط بالقضاء بل أيضًا بالبركة: فنجد أن الوعد بميلاد إسحاق، أتى عندما كان إبراهيم ابن 99 سنة (تكوين 17)، وسارة ولدت إسحاق وعمرها 90 سنة.
- في السنة التاسعة للنبي هوشع، حكم الله على إيمان المملكة الشمالية بأنه وثني، غزت الآشوريون المملكة، وسبى الشعب (2ملوك 17: 6 ).
- السنة التاسعة للملك صدقيا، أرسل الله حكمه على المملكة الجنوبية، غزت بابل يهوذا، ودُمرت أورشليم والهيكل (2ملوك 25: 1).
- الساعة التاسعة أعلن يسوع " قد أكمل "، لقد دفع عقوبة الخطية بأمانته.
- الرب يسوع بدأ موعظته على الجبل (متى5-7)، بتسع بركات أو تطويبات، وكلمة طوبى معناها: يا لسعد! أو يا لغبطة! ونجد أن السماء تفرح، بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا، لا يحتاجون إلى التوبة (لوقا15: 4،7؛ متى 18: 12 ،13).
- كلمة المحبة بأشكالها، وتصريفاتها المختلفة، وردت في إنجيل يوحنا 63 مرة = 7 X 9.
- بطرس ويوحنا، صعدا إلى الهيكل للصلاة، في الساعة التاسعة، حيث أجريا أول معجزة في المسيحية، وهي شفاء المُقعد عند باب الهيكل الجميل (أعمال3).
- يرتبط رقم 9 أيضًا بالروح القدس، فثمر الروح المذكور في (غلاطية 5: 22) يتكون من 9 فضائل مباركة، كما أن مواهب الروح القدس في (1 كورنثوس12: 8-11) عددها 9.
- في (أعمال 10) نقرأ عن الرؤيا، التي رآها كرنيليوس الساعة التاسعة من النهار، حيث طلب إليه ملاك السماء أن يستدعي بطرس الرسول، حيث تم خلاص أول أممي في العالم، هو وأهل بيته، وانضموا إلى الكنيسة ونالوا موهبة الروح القدس!
- وفي سفر الأعمال، يُذكر 9 مرات عن أفراد أو مجموعات إنهم امتلأوا من الروح القدس
- الرب لا يُسرّ بالتسعة والتسعين بارًا، في أعين أنفسهم، الذين لا يشعرون بالحاجة إلى المخلِّص (لوقا15: 7)، ولا يُسرّ بالتسعة، الذين قصروا في تمجيد الرب، وشكره على نعمة التطهير والخلاص، لقد تساءل مرة : أليس العشرة قد طهروا فأين التسعة؟ ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدًا لله غير هذا الغريب الجنس؟ (لوقا17: 17 ، 18).
- ثمار الروح القدس تسعة: المحبة، الفرح، السلام، طول الأناة، اللطف، الصلاح، الإيمان، الوداعة، وتعفف " (غلاطية5: 22- 23)، ومواهب الروح القدس تسعة: كلام الحكمة، كلام العلم، تمييز الأرواح، الإيمان، مواهب الشفاء، عمل الآيات، أنواع الألسنة، ترجمة الألسنة، النبوة (1كورنثوس12: 8- 10).
- أصابع كلتا اليدين معًا عشرة؛ وبالتالي فإنها تصوِّر، ما يقدر الإنسان أن يقدِّمه أو أن يفعله·
- في لوحي الشريعة، التي سلمها الله لموسى النبي ليعطيها للشعب قديمًا، 10 وصايا (خروج 20).
- وكان على الإنسان أن يقدِّم لله، عُشرًا من كل ما يمتلك، وهي المسماة بالعشور، المذكور في (تكوين28: 22؛ تثنية14: 22).
-نجد الرقم عشرة، في شفاعة إبراهيم أمام الله عن سدوم، حيث توقف إبراهيم عند: " عسى أن يوجد هناك عشرة " (تكوين 18: 32)، فأقل من ذلك ما كانت تستحق سدوم أن تبقى في الوجود·
- فرعون ملك مصر أيام موسى، قسّى قلبه عشر مرات، وأتت عليه عشر ضربات (خروج7-11)·
- خروف الفصح الذي ذُبح، ليفدي البكر من شعب إسرائيل اُحضر في اليوم العاشر من الشهر الأول (خروج12: 3).
- خيمة الاجتماع، كانت مغطّاة بعشر شُقق جميلة، كانت تُكوِّن ما يسمى بالمسكن (خروج26: 1)، وكانت الشقق العشر، خمس شقق، مقابل خمس شقق، موصولة ببعض·
- دخل الشعب إلى أرض كنعان، على عهد يشوع بن نون، في العاشر من الشهر الأول (يشوع4: 19).
- وفي العهد الجديد، يشبَّة ملكوت السماوات، بعشر عذارى (مت25)؛ خمس حكيمات (يمثلن المؤمنين)، وخمس جاهلات (يمثلن المعترفين دون إيمان حقيقي)·
- في مثل العبد الشرير، كان العبد مديونًا للملك بعشرة آلاف وزنة، وهو دين ثقيل، يساوي ملايين الدولارات اليوم، وهذا الدين الثقيل، يمثل ديننا نحن الخطاة، بسبب خطايانا الموجهة لله (مت18: 32).
- كان نوح هو العاشر من نسل آدم، وهذا معناه أن الله انتظر طويلاً على البشرية الفاسدة، بعد السقوط في الجنة (عشرة أجيال)، فلما ثبت فشلها، قرّر الله إغراق العالم كله بمياه الطوفان (تكوين 5؛ 6)·
- وبعد نوح أتى إبراهيم، وهو العاشر من نوح· فانتظر الرب أيضًا على البشرية، بعد الخروج من الفلك عشرة أجيال، اتضح فيها تهَوّر البشر في عبادة الأوثان، فاختار الله إبراهيم ليكون شاهدًا له في العالم الوثني·
- عندما ذهب عبد إبراهيم ليخطب رفقة لإسحاق، قال لابان أخو رفقة وأمها: " لتمكث الفتاة عندنا أيامًا أو عشرة (أي على الأقل عشرة أيام) بعد ذلك تمضي " (تكوين24: 55)· فقال العبد: " لا تعوقوني والرب قد أنجح طريقي ".
وفي رحلة بني إسرائيل في برية سيناء، التي ميزها عدم الإيمان، نقرأ أنهم جربوا الرب في البرية عشر مرات (عدد14: 22 ،23)·
- في قصة دانيال النبي، عندما قال لمسئول التغذية في قصر نبوخذنصر: " جرِّب عبيدك عشرة أيام، فليعطونا القطاني (البقول) لنأكل، وماء لنشرب··· وعند نهاية العشرة الأيام، ظهرت مناظرهم أحسن وأسمن لحمًا، من كل الفتيان الآكلين من أطايب الملك " (دانيال1: 12-15)·
- قال الرب لملاك كنيسة سميرنا:" يكون لكم ضيق عشرة أيام " (رؤيا2: 10)·
Contemplations on Numbers from (1 to 10)
Numbers carry great significance in biblical interpretation; they symbolize spiritual or theological realities. In Hebraic exegesis, symbolism (Remez) is an interpretive approach that hints at a hidden message or a deeper meaning found behind words. Numbers and colors are considered Remez.
🌿 (Zero)
🍇 Symbolizes emptiness, void, or a sign without value.
🌿 Number (1)
🌹 Symbolizes the Oneness and Unity of God:
- (Deuteronomy 6:4) "Hear, O Israel: The Lord our God, the Lord is one!"
- (John 10:30) "I and My Father are one."
- (1 Corinthians 8:4) "There is no other God but one."
- (Galatians 3:20) "But God is one."
🌹 The union of man and woman to become one flesh:
- (Genesis 2:24) "Therefore a man shall leave his father and mother and be joined to his wife, and they shall become one flesh."
- (Mark 10:7-9) "For this reason a man shall leave his father and mother and be joined to his wife, and the two shall become one flesh."
🌹 The union of God and man in salvation:
- (1 Corinthians 6:17) "But he who is joined to the Lord is one spirit with Him."
- (John 17:11) "Holy Father, keep through Your name those whom You have given Me, that they may be one as We are."
- (Ephesians 5:30) "For we are members of His body, of His flesh and of His bones."
🌿 Number (2)
🍇 Symbolizes Duality:
Although a man and a woman come together as one in marriage, they still remain two distinct individuals, each possessing unique gifts and traits. God intended for them to be companions to each other in separate and unique ways.
- (Genesis 2:18) "And the Lord God said, 'It is not good that man should be alone; I will make him a helper comparable to him.'"
- (Ecclesiastes 4:9) "Two are better than one, because they have a good reward for their labor. For if they fall, one will lift up his companion. But woe to him who is alone when he falls, for he has no one to help him up."
- (Genesis 7:9) "Two by two they went into the ark to Noah, male and female, as God had commanded Noah."
- (Exodus 31:18) "And when He had made an end of speaking with him on Mount Sinai, He gave Moses two tablets of the Testimony, tablets of stone, written with the finger of God."
- (Deuteronomy 17:6) "Whoever is deserving of death shall be put to death on the testimony of two or three witnesses; he shall not be put to death on the testimony of one witness."
- (Genesis 41:32) "And the dream was repeated to Pharaoh twice because the thing is established by God, and God will shortly bring it to pass."
- Two golden cherubim appeared on the Ark of the Covenant in the Tabernacle and the Temple (Exodus 25:17-22). Two turtledoves or two young pigeons were offered: one as a sin offering and the other as a burnt offering (Leviticus 14:22). There were two pillars at the entrance of Solomon’s Temple, two doors with two leaves for each door in the Temple (Ezekiel 41), two olive trees (Zechariah 4:14), and two blind men who bore witness to Jesus and were healed (Matthew 9:27).
- Jesus sent two of His disciples to bring a donkey and a colt (Mark 11:3). There are two commandments upon which hang all the Law and the Prophets (Matthew 22:40). Two angels testified at the tomb to the resurrection of the Lord Jesus Christ (John 20:12). Two witnesses, who are the two olive trees and the two lampstands, will prophesy during the Great Tribulation in the last days (Revelation 11:3-4).
🌿 Number (3)
🍇 Symbolizes the Trinity:
Three is the number of the Holy Trinity: One God in Three Persons—the Father, the Son, and the Holy Spirit. God has established patterns of three throughout life, as well as many rituals and instructions for His people:
- God established three dimensions of time: past, present, and future; three reference points of measurement: beginning, middle, and end; three spatial dimensions: length, width, and height; three states of water: solid, liquid, and gas; and three faculties of man: thought, speech, and action.
- Eve fell into three temptations: the tree was good for food, pleasant to the eyes, and desirable to make one wise (Genesis 3:6). There are three temptations that fight against man: the lust of the flesh, the lust of the eyes, and the pride of life. Man has three enemies: the world, the flesh, and the devil. There are three kingdoms of matter: mineral, vegetable, and animal.
- There are three patriarchs: Abraham, Isaac, and Jacob. There are three divisions in the Tabernacle and the Temple: the Outer Court, the Holy Place, and the Holy of Holies. Three items were placed inside the Ark of the Covenant: the golden pot of manna, Aaron's rod that budded, and the tablets of the Covenant. The daily prayers of the Jews are three times: morning, afternoon, and evening. Three believers faced persecution in the fiery furnace: Shadrach, Meshach, and Abednego.
- Three bore witness to the Lord Christ during His earthly life: the Spirit, the water, and the blood (1 John 5:8). Noah's ark consisted of three decks. God spoke from heaven three times (Matthew 3:17, 17:5, John 12:28). Christ holds three offices: Prophet, Priest, and King.
🌿 Number (4)
🍇 Symbolizes the Works of God (Creation/The Earth):
- There are four directions of the earth: North, South, East, and West. There are four elements of the universe: earth, fire, water, and air. The rivers of Eden were four: Pishon, Gihon, Hiddekel (Tigris), and Euphrates (Genesis 2:10).
- Four components construct the physical universe: time, energy, space, and matter. The year has four seasons: summer, autumn, winter, and spring. The day has four quadrants: morning, noon, evening, and midnight. The angels will gather God's elect from the four winds (Matthew 24:31).
- Four kings took over Alexander's empire after God broke it. Daniel saw four world empires represented as beasts. Zechariah saw four horns representing pagan powers. There are four living creatures guarding the throne of God. Four horsemen will bring disaster upon the earth (Revelation 6:1-8). God judges idolaters through four severe judgments: sword, famine, wild beasts, and pestilence (Ezekiel 14:21).
🌿 Number (5)
🍇 Symbolizes Humanity and Grace:
- Man has five fingers, five toes, and five senses.
- There are five books of the Law (the Pentateuch): Genesis, Exodus, Leviticus, Numbers, and Deuteronomy. Five types of animals were offered as sacrifices: goats, sheep, cattle, pigeons, and turtledoves. Five human empires were represented in the statue seen by King Nebuchadnezzar: Babylon, Medo-Persia, Greece, and Rome (Daniel 2:32).
- In the Tabernacle, the height of the hangings of the Outer Court was five cubits (Exodus 27:18), the length of the altar of burnt offering was five cubits (Exodus 27:1), and there were five pillars at the entrance of the Holy Place (Exodus 26:37).
- The redemption money collected in silver shekels was five shekels per person (Numbers 3:47).
- David chose five smooth stones for his battle against Goliath (1 Samuel 17:40); he struck him down with just one, and the Lord granted him victory!
- In the parable of the virgins who went out to meet the bridegroom (Matthew 25), five virgins were wise and five were foolish. The wise represent true confessors and followers of Christ, while the foolish represent hypocritical followers.
- Jesus blessed five loaves of bread, satisfying thousands. Five husbands failed to satisfy the Samaritan woman at the well. Jesus suffered five wounds while alive on the cross: His two hands, His two feet, and His head.
- Mathematically, 5 = 4 + 1. If 4 signifies creation (the four corners of the earth), then 1 signifies the Creator. Consider what creation can do without the Creator: it falls into total paralysis and utter helplessness.
- To illustrate this, look at your hand! It consists of four fingers plus a thumb. How weak those four fingers are without the thumb! Similarly, how weak we are without God. It is no wonder that one of Christ’s names is Immanuel—which is translated, "God with us." How miserable humanity is without Christ; they are like helpless fingers without a thumb.
🌿 Number (6)
🍇 Symbolizes Man (Manifested in Flaw/Imperfection):
- On the sixth day, God created man (Genesis 1:27). God gave man six days to work (Exodus 20:9). There were six generations listed from the lineage of Cain. A Hebrew servant was to work for six years before being released. Six times Jesus was accused of being possessed by a demon. Six times Jesus was asked to provide a sign to prove Himself. Six individuals declared the innocence of Jesus yet did nothing to stop His crucifixion: Pilate, Herod, Judas, Pilate's wife, the thief on the cross, and the centurion. The New Testament mentions six individuals who practiced sorcery.
- Six was the number of nations the Lord drove out of the land of Canaan before His people due to their abominations (Exodus 33:2). Goliath the Philistine, the enemy of God's people, was six cubits and a span tall, his spearhead weighed six hundred shekels of iron, and he wore six pieces of armor (1 Samuel 17). A relative of Goliath, a son of Rapha who was an enemy of King David, had six fingers on each hand and six toes on each foot (2 Samuel 21:20). The wicked, murderous Queen Athaliah, who destroyed the royal heirs of the house of David to usurp the throne, reigned over the land for six years (2 Kings 11:3).
- The statue set up by Nebuchadnezzar, which he commanded all subjects to worship, was sixty cubits high and six cubits wide (Daniel 3:1). He ordered that as soon as they heard the music of six different musical instruments, they must fall down and worship the image.
- In the New Testament, we read about six men in the life of the Samaritan woman: five previous husbands, and the one she was living with at the time (number 6) was not her husband (John 4:18). The rich man in Luke 16 (the story of the Rich Man and Lazarus) had five brothers; together, all six of them were indifferent to God and eternity.
- The Beast who will arise in the world will have the number 666 (Revelation 13:18).
- The Lord Jesus was crucified on Friday, which is the sixth day of the week, and He hung on the cross for six hours, with darkness falling over the land at the sixth hour.
🌿 Number (7)
🍇 Symbolizes Perfection and Completion:
- Seven is the number of days in a week. In six days, God created the heavens and the earth, and He rested on the seventh day (Genesis 2:2); therefore, man works for six days and rests on the seventh.
- There are seven vibrant colors in the light spectrum, beginning with red and ending with violet. There are seven notes on the musical scale, and there are seven openings in the human head.
- In his dream, Pharaoh saw seven fat cows followed by seven gaunt cows, and seven plump heads of grain followed by seven thin heads (Genesis 41). In the law of leprosy, the infected person was isolated for seven days (Leviticus 13). Anyone defiled by a dead body remained unclean for seven days (Numbers 19). On the Day of Atonement, the high priest sprinkled blood in the Holy of Holies seven times (Leviticus 16). The appointed feasts of the Lord for ancient Israel were seven (Leviticus 23).
- Before entering the Promised Land, the children of Israel marched around Jericho for seven days, and on the seventh day, they marched around it seven times (Joshua 6).
- The prophet Elisha commanded N... (Text cuts off as requested based on the original Arabic input)

تعليقات
إرسال تعليق