التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

🌺 الأنبا أبرام أسقف الفيوم والجيزة

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy

❤️ البابا متاؤس الأول

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy البابا متاؤس الأول كم من مرة حاول الشيطان أن يضربه بسهام المجد الباطل؟ مرّات كثيرة لا نعرف عددها، ولكننا نعـرف أنَّ القـمر كـان يُنير طريقـه، وينسج من أشعته ثياباً لحمايته، ومن ضيائه صنع تاج الطُهر ووضعه على رأسه، ولم يسترده كل أيام حياته! إنّه القدّيس العظيم متى المسكين ، الذي أحب الله وفي وادي الألم سار حاملاً صليباً ثقيلاً، وتنقّل من مكان إلى آخر شاكراً مطيعاً، حتى استقر في الدير المحرق ليخرج منه بطريركاً عظيماً. طفولة مقدسة ونبوة تحققت إنّ عظمة البلاد في المسيحية لا تقاس بآثارها ومبانيها.. أو فلاسفتها وعلمائها.. بل بمجد القدّيسين الذين ولدوا أو عاشوا فيها، فتأتي النفوس إليها كأسراب الطير الجائعة، فتهبط كما إلى بيدرٍ لتلتقط حبوب طُهر وفضائل القدّيسين، ثم تعود إلى عشّها شبعى هادئة ، وقرية بني روح واحدة من قرى الأشمونين بمركز ملوي بمحافظة المنيا التي ذاع صيتها وخلَّدَتْ كتب التاريخ اسمها، بعد أن وُلِدَ فيها متى عام (1336م) محبّـاً، بسـيطاً، بريئـاً.. فصنع الله ثوباً من طُهره يستر به الخطاة، وجعل الحب يملأ قلبه ويرتسم على ح...

🙌 المعلم توفيق يوسف بشاي

بقلم: الراهب القمص كاراس المحرقى By: Fr. Karas Al-Muharraqy 💙 الميلاد 🦜 وُلِدَ في (12/ 6/ 1917م)، وتربى في عائلة النخيلي، فوالده يوسف بشاي جرجس كان عاملاً بمخزن الغلال بالدير المحرق، وأمه قونه ربّة منزل، وكان توفيق أصغر إخوته: ثاؤفيلس، فلتس، بطرس، بسطا، إسكندر، سعيدة، شفيقة، وتوفيق. 🦜 وفي سن الخامسة فقد الطفل توفيق بصره، فبدأ يتعلم في كتّاب القرية برزقة الدير، وحفظ المزامير على يد المعلم سليمان، وتتلمذ في الدير المحرق على يد أعظم أساتذة الألحان الذين تعجز الكلمات أن تصف مواهبهم، مثل: القمص ديمتري، والراهب جورجيوس، والقمص داود ناظر الكنيسة، الذي كان يتلو الصلوات ويرتل الألحان والتسابيح عن ظهر قلب، وقد سلّم المعلم توفيق القداس الباسيلي والتسبحة الكيهكية والسنوية. 🦜 وفي عيد القيامة المجيد عام (1925م)، قام نيافة الأنبا باخوميوس الأول، رئيس الدير المحرق، بسيامته أغنسطساً (قارئاً) مع ثلاثة أُخوة وهو في سن الثامنة، وذلك لموهبته ونبوغه. ❤️ تسليم طلبة الإكليريكية 🦜 في عام (1928م) ذهب توفيق إلى سوهاج مع أخيه بطرس الذي كان يعمل مع نيافة الأنبا بطرس مطران أخميم وسوهاج (1920- 1951م)، وهناك ...