مرحباً بكم في مدونة الأب الراهب كاراس المحرقي وهى تحتوي علي كتبه وعظاته وقداسات وألحان وقصص بصوته وبوربوينت من أعماله وصور متحركة وفوتوشوب من تصميمه وكثير من الخدمات المسيحية وتأملات روحية
الأخبار

الخميس، 6 ديسمبر 2018


احتفالات الكريسماس في مصر
كلمة  كريسماس" Christmas " معناها ميلاد المسيح وهى خليط من اليونانيّة والقبطيّة، فهى تتكوّن من كلمتين:
الأولى:  Christأي المسيح، وهى مأخوذة من الكلمة اليونانيّة خرستوس " Χριστός ".
والثانية mas :وهي مأخوذة من الفعل القبطيّ ميس Mic ومعناه: يلد.
أمَّا عيد الميلاد فمنذ أن صار عيداً رسميّاً في كنيسة الإسكندرية عام (430م)  وهو لا يزال كوكباً ساطعاً في سماء الأعياد المسيحيّة، وقد أعطته الكنيسة مكانه خاصة وصارت تحتفل به أعظم احتفال.
ولمَّا حكم الفاطميون مصر (969-1171م)، جعلوها مستقراً لهم، وحملوا إليها أموالهم من بلاد المغرب وقد بنوا في مصر القاهرة والأزهر، وما يحتفل به المسلمون من مأكولات الأعياد الدينية، متمثّلة في عاشوراء وطبقه الشهير والمولد النبويّ وما يُصاحب الاحتفال به من الحلوى، وليلة الإسراء والمعراج وما تزدان به من اللبن والبلح..
ولم يكتفِ الفاطميون بما أتوا به من خيرات إلى مصر  بل عطفوا على المصريين على اختلاف مذاهبهم ومنهم الأقباط، فقرَّبوهم إليهم وجعلوا أعيادهم كالنيروز والميلاد والغطاس وخميس العهد.. أعياداً رسمية في البلاد، اشترك في احتفالاتها الخلفاء، وكانوا يُخرجون من خزائنهم العطايا ويوزّعونها بسخاء على رجال الدولة، دون تمييز بين مُسلم ومسيحيّ، فإذا جاء عيد الميلاد يوزّعون الحلاوة والزلابية والسمك البوريّ وغير ذلك من مأكولات..

 
وكان المسيحيون يُزينون الكنائس بالشموع والزينات الأُخرى ويلعبون بالنار، فقد كان الميلاد عيداً عاماً وموسماً جليلاً، يُباع فيه من الشموع المُلوَّنة والتماثيل البديعة بأموال كثيرة، وكانوا يُسمّون الشموع بالفوانيس، ويُعلِّقون منها في الأسواق والكنائس شيئاً يخرج عن الحد في الكثرة والجودة، ومن شدَّة شغف الناس بتلك الفوانيس كان الفقراء في الأزقة والشوارع، يطلبون من الله أن يرزق الواحد منهم بفانوس، وكان أهل الخير يتصدَّقون عليهم: إمَّا بفانوس أو بدرهم يشترون به فانوساً
وقد تبارى الناس وتنافسوا في أثمان الشموع التي كانوا يسمّونها فوانيس، فقد روى المقريزي إنَّه رأى بعينه شمعة عُملت في عيد الميلاد بلغ مصروفها ما يزيد على (70) مثقالاً من الذهب فإذا افتخر الغربيون بشجرة الميلاد عندهم، فلمصر أن تفخر أيضاً بتلك الشمعة التي رآها المقريزي في عيد الميلاد.
والآن يمكن حصر احتفالات الكريسماس في الآتي:
- تزيين شجرة الميلاد.
- عمل المغارة.
- بابا نويل.


ليست هناك تعليقات: